أو دالية ، وإنشاء النهر ، والكش للتلقيح على رأي .
وفي البقر التي تدير الدولاب تردد ينشأ : من أنها ليست من العمل
فأشبهت الكش ، ومن أنها تراد للعمل فأشبهت بقر الحرث .
شرح
من دولاب أو دالية ، وإنشاء النهر ) .
الضابط في الأعمال الواجبة على المالك ، وهو صاحب الأصل : هو
كل ما لا يتكرر في كل سنة ، والأمور المذكورة مما لا يتكرر كل سنة .
وأوجب ابن إدريس على العامل آلات السقي وما يتوصل به إليه من
الدلاء والنواضح ( 1 ) . وهو ضعيف ، والأصح وجوبها على المالك ، وهو
مختار الشيخ في الخلاف ( 2 ) .
قوله : ( والكش للتلقيح على رأي ) .
هذا قول الشيخ ( 3 ) ، والمتأخرين ( 4 ) ، وأوجبه ابن إدريس على العامل ،
لأنه يتم به نماء الثمرة وصلاحها الواجبان ، وزعم أنه لا دليل على
المالك ( 5 ) . وهو ضعيف ، لأن العامل لا يجب عليه إلا العمل دون الأعيان
التي تصرف إلى مصلحة الثمرة ، وأصالة البراءة تنفي الوجوب عنه .
نعم لو اطردت العادة بذلك واستقرت ، فإن الإطلاق يحمل عليها ،
ومع عدمها فالتعيين أولى .
قوله : ( وفي البقر التي تدير الدولاب تردد ) .
ينشأ : من أنها ليست من العمل فأشبهت الكش ، ومن أنها تراد للعمل
هامش
( 1 ) السرائر : 267 .
( 2 ) نقله عنه في المختلف : 472 ولم نجده في مظانه في الخلاف .
( 3 ) المبسوط 3 : 210 .
( 4 ) منهم المحقق في الشرائع 2 : 156 .
( 5 ) السرائر : 267 .