تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
ولا بالخوارج كالصور والكتابات بجص أو آجر بالروازن والشبابيك وفي رواية يرجح في الخص بمعاقد قمطه .
شرح
قوله : ( ولا بالخوارج ) . أي : فيه بحيث يخرج عن سمت وجه الجدار كالنقوش بالجص والآجر . قوله : ( وفي رواية يرجح في الخص بمعاقد قمطه ) . هي رواية عمر وبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) ، عن أبيه ، عن علي ( ع ) : أنه قضى في رجلين اختصما في خص ( أن الخص للذي إليه القمط ) ( 1 ) قال الشيخ في النهاية : قالوا : القمط هو الحبل ، والخص هو الذي يكون في السواد بين الدور ، فكان من إليه الحبل هو أولى من غيره ( 2 ) . وقال في التذكرة : معاقد القمط تكون في الجدران المتخذة من القصب وشبهه ، وأغلب ما يكون ذلك في السور بين السطوح ، فتشد بحبال أو بخيوط ، وربما جعل عليها خشبة معترضة ، ويكون العقد من جانب والوجه المستوي من جانب ( 3 ) . ووجه الترجيح مع الرواية ، أن الظاهر أن من كانت إليه المعاقد وقف في ملكه وعقد وهو المختار ، وفي القاموس القمط بالكسر : حبل يشد به الأخصاص ( 4 ) ، وفي نهاية ابن الأثير : القمط جمع قماط : وهي الشرط التي يشد بها الخص ويوثق من ليف أو خوص أو غيرهما ، ومعاقد القمط تلي صاحب الخص . والخص : البيت الذي يعمل من القصب ، وهكذا قال الهروي بالضم ، وقال الجوهري : القمط بالكسر كأنه عنده واحد ( 5 ) ، هذا آخر كلام ابن الأثير ،
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 57 حديث 197 . ( 2 ) النهاية : 351 . ( 3 ) التذكرة 2 : 191 . ( 4 ) القاموس المحيط ( قمط ) 2 : 382 . ( 5 ) النهاية : 4 : 108 - 109 .