ولا بالخوارج كالصور والكتابات بجص أو آجر بالروازن والشبابيك
وفي رواية يرجح في الخص بمعاقد قمطه .
شرح
قوله : ( ولا بالخوارج ) .
أي : فيه بحيث يخرج عن سمت وجه الجدار كالنقوش بالجص والآجر .
قوله : ( وفي رواية يرجح في الخص بمعاقد قمطه ) .
هي رواية عمر وبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) ، عن أبيه ،
عن علي ( ع ) : أنه قضى في رجلين اختصما في خص ( أن الخص للذي إليه
القمط ) ( 1 ) قال الشيخ في النهاية : قالوا : القمط هو الحبل ، والخص هو الذي يكون
في السواد بين الدور ، فكان من إليه الحبل هو أولى من غيره ( 2 ) .
وقال في التذكرة : معاقد القمط تكون في الجدران المتخذة من القصب
وشبهه ، وأغلب ما يكون ذلك في السور بين السطوح ، فتشد بحبال أو بخيوط ،
وربما جعل عليها خشبة معترضة ، ويكون العقد من جانب والوجه المستوي من
جانب ( 3 ) .
ووجه الترجيح مع الرواية ، أن الظاهر أن من كانت إليه المعاقد وقف في
ملكه وعقد وهو المختار ، وفي القاموس القمط بالكسر : حبل يشد به
الأخصاص ( 4 ) ، وفي نهاية ابن الأثير : القمط جمع قماط : وهي الشرط التي يشد بها
الخص ويوثق من ليف أو خوص أو غيرهما ، ومعاقد القمط تلي صاحب الخص .
والخص : البيت الذي يعمل من القصب ، وهكذا قال الهروي بالضم ،
وقال الجوهري : القمط بالكسر كأنه عنده واحد ( 5 ) ، هذا آخر كلام ابن الأثير ،
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 57 حديث 197 .
( 2 ) النهاية : 351 .
( 3 ) التذكرة 2 : 191 .
( 4 ) القاموس المحيط ( قمط ) 2 : 382 .
( 5 ) النهاية : 4 : 108 - 109 .