بالباقي . ولو كان في الدهليز ، أو في أول الباب فمن أول الباب إلى المرقى
بينهما ، والباقي للأسفل .
ولو خرج المرقى عن خطة الخان فالعرصة بأجمعها للأسفل ،
ويقضى بالدرجة لصاحب العلو ، ويتساويان في الخزانة تحتها ، كل ذلك
مع اليمين .
شرح
المراد بصدر الخان : نهايته في السعة ، وهو آخر خطته في الجهة المقابلة
للباب ، وإنما تساويا في المسلك لأنه طريق لكل واحد منهما إلى ملكه ، فتكون اليد
لهما . واحتمل في الدروس الاشتراك بينهما في العرصة ، لأن صاحب الأعلى
لا يكلف المرور على خط مستو ( 1 ) ، وفيه ما فيه .
قوله : ( ولو كان في الدهليز ، أو في أول الباب فمن أول الباب إلى
المرقى بينهما ، والباقي للأسفل ) .
الاشتراك إنما يأتي في الصورة الأولى ، إذ المرقى في الثانية في أول الباب ،
ويمكن أن يقال : لا بد من الباب والصعود في المرقى ، فالاشتراك إلى أول المرقى .
قوله : ( ويتساويان في الخزانة تحتها )
لأن كلا منهما له شاهد بالملك ، إذ الظاهر أن الدرج لصاحب العلو ،
فيكون مكانه له ، لأن الهواء تابع للقرار ، وكذا الظاهر أن الخزانة كسائر البيوت
السفلى ، وهي متصلة بملك الأسفل .
واحتمل في التذكرة اختصاص إلا على بها ، واختصاص الأسفل ، والقول
بالشركة هو المختار ( 2 ) . والخزانة بالكسر ككتابة قاله في القاموس ( 3 ) .
قوله : ( كل ذلك مع اليمين ) .
أي : في جميع المسائل ، سواء التي جعلناهما معا صاحب يد ، والتي رجحنا
هامش
( 1 ) الدروس : 385 .
( 2 ) التذكرة 2 : 191 - 192 .
( 3 ) القاموس المحيط ( خزن ) 4 : 219 .