وكونه خنثى ، والجب والخصاء ، وإن زادت بهما قيمته ،
شرح
و ( الرتق ) : بالتحريك مصدر قولك : امرأة رتقاء ، بينة الرتق لا يستطاع
جماعها ، لارتتاق ذلك الموضع منها ، قاله في الصحاح ( 1 ) . و ( القرع ) : بالتحريك ،
قال في الجمهرة : وقرع رأس الإنسان يقرع قرعا ، إذا تحات شعره ، الذكر أقرع ،
والأنثى قرعاء .
وفيها : حول الرجل يحول حولا ، إذا كان أحد سوادي عينيه في موقه
والآخر في لحاظه . وفي القاموس : الحول محركة ، ظهور البياض في مؤخر العين ،
ويكون السواد في قبل المآق ، أو إقبال الحدقة على الأنف ، أو ذهاب حدقتها قبل
مؤخرها ، أو أن تكون العين كأنما تنظر إلى الحجاج ، أو أن تميل الحدقة إلى
اللحاظ ( 2 ) .
وفيه : أن الخوص بالخاء المعجمة محركة [ غؤور ] ( 3 ) العينين ، خوص
كفرح فهو أخوص ( 4 ) - وبالمهملة - محركة : ضيق في مؤخر العينين ، أو في إحداهما ،
حوص كفرح فهو أحوص ( 5 ) . ومن المرض الاستحاضة ، نص عليه في
التذكرة ( 6 ) .
قوله : ( والتخنيث ) .
أي : كونه مخنثا ممكنا من نفسه ، وفيه من العار ما لا يخفى .
قوله : ( والجب والخصاء ، وإن زادت بهما قيمته ) .
أي : هما عيب ، لنقصانهما عن أصل الخلقة وإن زادت بهما القيمة ، وفي
أخذ الأرش بهما إشكال ، منشؤه عدم الاطلاع على قدر نقص القيمة بهما ، وفي
هامش
( 1 ) الصحاح ( رتق ) 4 : 1480 .
( 2 ) القاموس ( حول ) 3 : 364 .
( 3 ) في " م " : عور ، وما أثبتناه من القاموس ، وهو الصحيح .
( 4 ) القاموس ( خوص ) 2 : 302 .
( 5 ) القاموس ( حوص ) 2 : 299 .
( 6 ) التذكرة 1 : 539 .