تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ولو ذكر الوزن بطل لعزته ، وله الخام إلا أن يشترط المقصور . ويذكر في الغزل : النوع كالقطن ، والبلد ، واللون والغلظ ، والنعومة أو أضدادها . وفي القطن : ذلك ، إلا الغلظ وضده ، فإن شرط منزوع الحب فله ، وإلا كان له بحبه مع الإطلاق ، كالتمر بنواه على إشكال . ويذكر في الصوف : البلد ، والنوع ، واللون ، والطول أو القصر ، والزمان ، وفي اشتراط الأنوثة أو الذكورة نظر ، وعليه تسليمه نقيا من الشوك والبعر . ه‍ : يذكر في الرصاص : النوع كالقلعي والأسرب ، والنعومة أو
شرح
قوله : ( وإلا كان له بحبه مع الإطلاق كالتمر بنواه ، على إشكال ) . ينشأ من ابتناء العرف على كون التمر بنواه بخلاف القطن ، والأصح إن كان في بلد المتعاقدين عرف مستقر ، يتفاهم أحد الأمرين منه عند الإطلاق كان إطلاق العقد بمنزلة التقييد بذلك المتعارف ، وإلا وجب التعيين فيبطل بدونه . قوله : ( وفي اشتراط الأنوثة أو الذكورة نظر ) . ينشأ من التفاوت في النعومة والخشونة اللتين هما مظنة تفاوت القيمة ، وفي التذكرة مال إلى اشتراط ذلك واستغنى عن اشتراط النعومة والخشونة ( 1 ) وفي الاشتراط لأحد الأمرين قوة . ولو اعتبرنا في الاشتراط تفاوت القيمة باعتبارهما عرفا وعدمه أمكن ، لأن مدار هذه الأوصاف إنما هو على اختلاف القيمة باختلافهما ، فربما كان العامي أعرف بها من الفقيه ، كما صرح به في الدروس ( 2 ) . قوله : ( كالقلعي والأسرب ) . في حواشي شيخنا الشهيد : القلعي بفتح اللام ، وجدته بخط بعض الأدباء ، والذي ذكر في الصحاح بتسكين اللام ، منسوب إلى القلع ، وهو
هامش
( 1 ) التذكرة 1 : 552 .