تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وفي البر وغيره من الحبوب : البلد ، والحداثة والعتق ، والصرابة أو ضدها . والعسل : البلد كالمكي ، والزمان كالربيعي ، واللون ، وليس له إلا مصفى من الشمع . وفي السمن : النوع كالبقري ، واللون كالأصفر ، والمرعى ، والحداثة أو ضدها . وفي الزبد : ذلك ، وأنه زبد يومه أو أمسه . وفي اللبن : النوع ، والمرعى ، ويلزمه مع الإطلاق حليب يومه . د : يذكر في الثياب ثمانية : النوع كالكتان ، والبلد ، واللون ، والطول ، والعرض ، والصفاقة ، والرقة ، والنعومة أو أضدادها .
شرح
قوله : ( والصرابة أو ضدها ) . المراد بالصرابة : كونها خالصة من خليط آخر كتراب ونحوه ، ولم اظفر له بمعنى في اللغة ، وكأنه خطأ . قوله : ( وليس له إلا مصفى من الشمع ) . لأن الشمع ليس عسلا ، وقد اعتيد تصفيته . قوله : ( وفي السمن : النوع إلى قوله : والمرعى ) . الظاهر أن الرجوع في المرعى إلى قول أهل الخبرة ، وعلى ما سبق في الغلام من الاكتفاء بقول السيد ينبغي هنا أن نكتفي بقول المسلم إليه . قوله : ( وفي الزبد ذلك ، وأنه زبد يومه أو أمسه ) . لأن أجزاء اللبن مخالطة له ، فإذا تجاوز يومه ربما حصل فيه حموضة . قوله : ( ويلزمه مع الإطلاق حليب يومه ) . لأنه إذا تجاوز يومه تحصل فيه حموضة وتغير ، وذلك عيب ، والإطلاق إنما يحمل على الحلو الباقي على صفته التي يخرج عليها ، وذلك إنما هو في اليوم غالبا .