وفي البر وغيره من الحبوب : البلد ، والحداثة والعتق ، والصرابة أو
ضدها .
والعسل : البلد كالمكي ، والزمان كالربيعي ، واللون ، وليس له
إلا مصفى من الشمع .
وفي السمن : النوع كالبقري ، واللون كالأصفر ، والمرعى ، والحداثة
أو ضدها .
وفي الزبد : ذلك ، وأنه زبد يومه أو أمسه .
وفي اللبن : النوع ، والمرعى ، ويلزمه مع الإطلاق حليب يومه .
د : يذكر في الثياب ثمانية : النوع كالكتان ، والبلد ، واللون ،
والطول ، والعرض ، والصفاقة ، والرقة ، والنعومة أو أضدادها .
شرح
قوله : ( والصرابة أو ضدها ) .
المراد بالصرابة : كونها خالصة من خليط آخر كتراب ونحوه ، ولم اظفر له
بمعنى في اللغة ، وكأنه خطأ .
قوله : ( وليس له إلا مصفى من الشمع ) .
لأن الشمع ليس عسلا ، وقد اعتيد تصفيته .
قوله : ( وفي السمن : النوع إلى قوله : والمرعى ) .
الظاهر أن الرجوع في المرعى إلى قول أهل الخبرة ، وعلى ما سبق في الغلام
من الاكتفاء بقول السيد ينبغي هنا أن نكتفي بقول المسلم إليه .
قوله : ( وفي الزبد ذلك ، وأنه زبد يومه أو أمسه ) .
لأن أجزاء اللبن مخالطة له ، فإذا تجاوز يومه ربما حصل فيه حموضة .
قوله : ( ويلزمه مع الإطلاق حليب يومه ) .
لأنه إذا تجاوز يومه تحصل فيه حموضة وتغير ، وذلك عيب ، والإطلاق إنما
يحمل على الحلو الباقي على صفته التي يخرج عليها ، وذلك إنما هو في اليوم غالبا .