والمختلطة المقصودة الأركان إذا أمكن ضبطها كالعتابي ، والخز الممتزج
من الإبريسم والوبر ، والشهد إذ الشمع كالنوى ، وكذا كل ما لا يقصد
خليطه كالجبن وفيه الإنفحة ، ودهن البنفسج ، والبان ، والخل وفيه
الماء ، والصفر ، والحديد ، والرصاص ، والنحاس ، والزئبق ، والكحل ،
والكبريت .
شرح
ومن أنه تابع فاغتفرت جهالته ، ولهذا جاز بيعه مع الأم ، وهو الأصح .
قوله : ( والمختلطة المقصودة الأركان ) .
احترز به عما لا يقصد بعض أجزائه ، كالماء في الخل .
قوله : ( كالعتابي ) .
هو قماش معروف ، منسوب إلى عين تاب بلد بالشام ، أدغمت النون في
التاء .
قوله : ( والخز الممتزج من الإبريسم ، والوبر ) .
ضمن الممتزج معنى المختلط فعداه ب ( من ) ، وحقه التعدية بالباء ، يقال :
امتزج كذا بكذا .
قوله : ( ودهن البنفسج ، والبان ) .
وإن كان فيهما أجزاء من الطيب ، لأن المقصود هو الدهن المخلوط لا
الخليط ، ولهذا لو مزج السمسم بالبنفسج ونحوه ، ثم اعتصر حصل المراد من دهن
البنفسج .
قوله : ( والصفر ، والحديد ، والرصاص ، والنحاس ، والزئبق ،
والكحل ، والكبريت ) .
يمكن عطف هذا على ما تقدم مما يجوز السلم فيه ، إذا ضبطت أوصافه ،
ويمكن عطفه على المختلط الذي لا يقصد خليطه ، فإن كل واحد لا يخلو من مخالطة
جز من معدن آخر ، أو تراب ، أو نحو ذلك .
واعلم أن الصفر بضم الصاد المهملة ، قال في الجمهرة : والصفر : هو