وفي الإسهام للحطم وهو الذي ينكس ، والقحم وهو الكبير
الهرم ، والضرع وهو الصغير والأعجف وهو المهزول ، والرازح وهو الذي
لا حراك به نظر ، ينشأ : من عموم الاسم ، ومن عدم الانتفاع .
والاعتبار بكونه فارسا عند الحيازة .
شرح
التثنية يقع عليها الجمع إما حقيقة أو مجازا .
قوله : ( وفي الإسهام للحطم ) .
وهو : الذي ينكس الحطم ككتف ، هو الذي بقوائمه داء يكاد يقع على
رأسه منه ، وهو معنى النكس ، وفي التذكرة ( 1 ) والمنتهى ( 2 ) : هو الذي ينكسر ،
وعبارة القاموس ( 3 ) قد تناسبه .
قوله : ( والقحم وهو : الكبير الهرم ) .
القحم بفتح القاف ، وإسكان الحاء المهملة .
قوله : ( والضرع ) ( 4 ) .
هو بفتح الضاد المعجمة والراء معا .
قوله : ( والرازح ) ( 5 ) .
هو بالراء ، ثم الزاي بعد الألف ، والحاء المهملة .
قوله : ( نظر ينشأ . ) .
المسألة موضع تردد .
قوله : ( والاعتبار بكونه فارسا عند الحيازة إلى القسمة ) .
ظاهر هذه العبارة : أنه إنما يستحق سهم الفارس إذا كان فارسا من حين
هامش
( 1 ) التذكرة 1 : 434 .
( 2 ) المنتهى 2 : 951 .
( 3 ) القاموس ( حطم ) 4 : 98 .
( 4 ) الضرع : الصغير الذي لا يصلح للركوب أو الضعيف ، مجمع البحرين ( ضرع ) 4 : 364 .
( 5 ) رزح البعير رزحا : هزل هزالا شديدا فهو رازح ، ومنه " لا سهم للرازح " يعني الهالك هزالا ، مجمع
البحرين ( رزح ) 2 : 352 .