تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وصورتها الله أكبر ، فلو عرف أكبر ، أو عكس الترتيب ، أو أخل بحرف ، أو قال : الله الجليل أكبر ، أو كبر بغير العربية اختيارا ، أو أضافه إلى أي شئ كان ، أو قرنه بمن كذلك ، وإن عمم كقوله : أكبر من كل شئ وإن كان هو المقصود بطلت .
شرح
وأما الركنية فلظاهر قول النبي صلى الله عليه وآله : ( لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه ، ثم يستقبل القبلة فيقول : الله أكبر ) ( 1 ) ، ولرواية زرارة ، عن الباقر والصادق عليهما السلام : في ناسي التكبير ( أنه يعيد ) ( 2 ) ، ولرواية علي بن يقطين ، عن أبي الحسن عليه السلام ( 3 ) . وفي مقابل ذلك أخبار أخرى تدل على أن الناسي لا يعيد ( 4 ) ، وفي بعضها أنه يكبر قبل القراءة ( 5 ) ، وفي بعضها الاجتزاء بتكبير الركوع إذا لم يذكر حتى كبر له ( 6 ) ، وفي بعضها يكبر إن ذكر وهو قائم ، وإن ركع فليمض في صلاته ( 7 ) ، وحملها الشيخ على الشك فيه ( 8 ) ، وبعضها يأبى هذا الحمل إلا أن مخالفة إجماع الأصحاب بل إجماع الأمة إلا شاذا توجب الإعراض عنها بالكلية . قوله : ( وصورتها الله أكبر فلو عرف أكبر ، أو عكس الترتيب ، أو أخل بحرف ، أو قال : الله الجليل أكبر ، أو كبر بغير العربية اختيارا أو أضافه إلى أي شئ كان ، أو قرنه بمن كذلك وإن عمم كقوله : أكبر من كل شئ وإن كان هو المقصود بطلت ) . لما كانت العبادات بتوقيف الشارع لا مجال للرأي فيها وجب اتباع النقل
هامش
( 1 ) مروي في الذكرى : 178 . ( 2 ) الكافي 3 : 347 حديث 1 ، التهذيب 2 : 143 حديث 557 ، الاستبصار 1 : 351 حديث 1326 . ( 3 ) التهذيب 2 : 143 حديث 560 ، الاستبصار 1 : 351 حديث 1329 . ( 4 ) الفقيه 1 : 226 حديث 999 ، التهذيب 2 : 144 حديث 565 ، الاستبصار 1 : 352 حديث 1330 . ( 5 ) الفقيه 1 : 226 حديث 1001 ، التهذيب 2 : 145 حديث 567 ، الاستبصار 1 : 352 حديث 1331 . ( 6 ) الفقيه 1 : 226 حديث 1000 ، التهذيب 2 : 144 حديث 566 ، الاستبصار 1 : 353 حديث 1334 . ( 7 ) التهذيب 2 : 145 حديث 568 ، الاستبصار 1 : 352 حديث 1332 . ( 8 ) التهذيب 2 : 144 ذيل حديث 566 .