وصورتها الله أكبر ، فلو عرف أكبر ، أو عكس الترتيب ، أو أخل بحرف ، أو قال :
الله الجليل أكبر ، أو كبر بغير العربية اختيارا ، أو أضافه إلى أي شئ كان ،
أو قرنه بمن كذلك ، وإن عمم كقوله : أكبر من كل شئ وإن كان هو المقصود
بطلت .
شرح
وأما الركنية فلظاهر قول النبي صلى الله عليه وآله : ( لا يقبل الله صلاة
امرئ حتى يضع الطهور مواضعه ، ثم يستقبل القبلة فيقول : الله أكبر ) ( 1 ) ، ولرواية
زرارة ، عن الباقر والصادق عليهما السلام : في ناسي التكبير ( أنه يعيد ) ( 2 ) ، ولرواية
علي بن يقطين ، عن أبي الحسن عليه السلام ( 3 ) .
وفي مقابل ذلك أخبار أخرى تدل على أن الناسي لا يعيد ( 4 ) ، وفي بعضها
أنه يكبر قبل القراءة ( 5 ) ، وفي بعضها الاجتزاء بتكبير الركوع إذا لم يذكر حتى كبر
له ( 6 ) ، وفي بعضها يكبر إن ذكر وهو قائم ، وإن ركع فليمض في صلاته ( 7 ) ، وحملها
الشيخ على الشك فيه ( 8 ) ، وبعضها يأبى هذا الحمل إلا أن مخالفة إجماع الأصحاب
بل إجماع الأمة إلا شاذا توجب الإعراض عنها بالكلية .
قوله : ( وصورتها الله أكبر فلو عرف أكبر ، أو عكس الترتيب ، أو أخل
بحرف ، أو قال : الله الجليل أكبر ، أو كبر بغير العربية اختيارا أو أضافه إلى أي
شئ كان ، أو قرنه بمن كذلك وإن عمم كقوله : أكبر من كل شئ وإن
كان هو المقصود بطلت ) .
لما كانت العبادات بتوقيف الشارع لا مجال للرأي فيها وجب اتباع النقل
هامش
( 1 ) مروي في الذكرى : 178 .
( 2 ) الكافي 3 : 347 حديث 1 ، التهذيب 2 : 143 حديث 557 ، الاستبصار 1 : 351 حديث 1326 .
( 3 ) التهذيب 2 : 143 حديث 560 ، الاستبصار 1 : 351 حديث 1329 .
( 4 ) الفقيه 1 : 226 حديث 999 ، التهذيب 2 : 144 حديث 565 ، الاستبصار 1 : 352 حديث 1330 .
( 5 ) الفقيه 1 : 226 حديث 1001 ، التهذيب 2 : 145 حديث 567 ، الاستبصار 1 : 352 حديث 1331 .
( 6 ) الفقيه 1 : 226 حديث 1000 ، التهذيب 2 : 144 حديث 566 ، الاستبصار 1 : 353 حديث 1334 .
( 7 ) التهذيب 2 : 145 حديث 568 ، الاستبصار 1 : 352 حديث 1332 .
( 8 ) التهذيب 2 : 144 ذيل حديث 566 .