وتستحب أن تسترضع العاقلة العفيفة المؤمنة الوضيئة .
ولا تسترضع الكافرة ، فإن اضطر استرضع الكتابية ومنعها من
شرب الخمر وأكل لحم الخنزير .
ويكره أن يسلمه إليها لتحمله إلى منزلها ، واسترضاع من ولادتها عن
زنا ، وروي إباحة الأمة منه ليطيب اللبن واسترضاع ولد الزنا ، وتتأكد
الكراهية في المجوسية .
شرح
انقطع . ) مبين لحكم السادسة . وقوله : ( ولو اتصل . ) منقح لحكم الثالثة والرابعة ، فإن
محصله أن كون اللبن للأول مستمرا إلى وضع الحمل .
قوله : ( ويستحب العاقلة المؤمنة العفيفة الوضيئة ، ولا تسترضع
الكافرة ، فإن اضطر استرضع الكتابية ومنعها من شرب الخمر وأكل لحم
الخنزير ، ويكره أن يسلمه إليها لتحمله إلى منزلها واسترضاع من ولادتها عن
زنا ، وروي إباحة الأمة منه ليطيب اللبن واسترضاع ولد الزنا ، وتتأكد
الكراهية في المجوسية ) .
أفضل ما يرضع به الصبي لبن أمه ، لما رواه طلحة بن زيد في الموثق عن
الصادق عليه السلام قال : ( قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما من لبن يرضع به الصبي
أعظم بركة عليه من لبن أمه ) ( 1 ) .
ويستحب استرضاع العاقلة المؤمنة العفيفة الوضيئة الحسنة ، لما رواه محمد بن
مروان عن الباقر عليه السلام قال قال لي : ( استرضع لولدك بلبن الحسان ، وإياك
والقباح ، فإن اللبن قد يعدي ) ( 2 ) .
وفي الصحيح عن زرارة عن الباقر عليه السلام قال : ( عليكم بالوضاءة من
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 40 حديث 1 ، الفقيه 3 : 305 حديث 1465 ، التهذيب 8 : 108 حديث 365 .
( 2 ) الكافي 6 : 44 حديث 12 ، التهذيب 8 : 110 حديث 376 .