تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
ولو أوصى للعصبة دخل فيهم القريب والبعيد ، دون المتقرب بالأم خاصة .
ولو أوصى لأهل بيت فلان دخل فيه الآباء والأولاد والأجداد والأعمام والأخوال وأولادهم .
شرح
قوله : ( ولو أوصى للعصبة دخل فيهم القريب والبعيد ، دون المتقرب بالأم خاصة ) . لصدق اسم العصبة على القريب والبعيد من المتقرب بالأب دون المتقرب بالأم ، ويستوون في الوصية كغيرهم من المتعددين . قوله : ( ولو أوصى لأهل بيت فلان دخل الآباء والأولاد والأجداد والأعمام والأخوال وأولادهم ) . قال المصنف في التذكرة : لو أوصى لأهل بيته صرف إلى أقاربه من قبل الأب ومن قال قبل الأم ، فيعطى الأبوان وآباؤهم من الجدات والأجداد ، وأبنائهم من الأعمام والأخوال ، ذكورهم وإناثهم ، ويعطى الأولاد وأولاد الأولاد الذكر والأنثى ، وبالجملة كل من يعرف بقرابته ( 1 ) ، وهذا يقتضي أن يكون أهل بيته بمنزلة قرابته . وحكي عن تغلب أنه قال : أهل البيت عند العرب آباء الرجل وأولادهم كالأجداد والأعمام وأولادهم ، ويستوي فيه الذكور والإناث . ثم حكي عن بعض الحنابلة : إن أولاد الرجل لا يدخلون في اسم القرابة ولا أهل بيته ، وحكى أن باقيهم خطأه . أقول : إن استعمال أهل البيت في القرابات موجود ، يقال : الفلانيون أهل بيت في النسب معروفون ، وعلى ذلك جرى ما روي عنه صلى الله عليه وآله : " إنا أهل
هامش
( 1 ) التذكرة 2 : 477 .
جامع المقاصد — صفحة 65 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث