14 - وحدثني مالك عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا كان
ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون واحد ) .
أخرجه البخاري في : 79 - كتاب الاستئذان ، 45 - باب لا يتناجى اثنان دون الثالث .
ومسلم في : 39 - كتاب السلام ، 15 - باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه ،
حديث 36 .
( 7 ) باب ما جاء في الصدق والكذب
15 - حدثني مالك عن صفوان بن سليم ، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أكذب
امرأتي يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا خير في الكذب ) فقال الرجل : يا رسول الله !
أعدها وأقول لها ؟ فقال رسول الله وصلى الله عليه وسلم ( لا خير في الكذب ) فقال الرجل : يا رسول الله !
أعدها وأقوال لها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا جناح عليك ) .
مرسل . قال أبو عمر : لا أحفظه مسندا بوجه من الوجوه .
16 - وحدثني مالك ، أنه بلغه : أن عبد الله بن مسعود كان يقول : عليكم بالصدق
فإن الصدق يهدى إلى البر . والبر يهدى إلى الجنة . وإياكم والكذب . فإن الكذب يهدى
إلى الفجور . والفجور يهدى إلى النار . ألا النار ألا ترى أنه يقال : صدق وبر . وكذب وفجر
وصله البخاري في : 78 - كتاب الأدب ، 69 - باب قول الله تعالى ، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا
مع الصادقين .
ومسلم في : 45 - كتاب البر والصلة والآداب ، 29 - باب قبح الكذب وحسن الصدق
وفضله ، حديث 103 - 105 .
هامش
15 - ( أكذب ) بحذف همزة الاستفهام . ( أعدها ) بتقدير همزة الاستفهام .
16 - ( يهدي ) أي يوصل صاحبه . ( إلى البر ) أي العمل الصالح الخالص . والبر اسم جامع للخير .
( إلى الفجور ) أي يوصل إلى الميل عن الاستقامة والانبعاث في المعاصي . وهو اسم جامع لكل شر .