تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 991

مساهمون:

ص٩٩١
21 - وحدثني مالك عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله ( ص ) قال ( من شر الناس ذو الوجهين . الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ) . أخرجه مسلم في : 45 - كتاب البر والصلة والآداب ، 26 - باب ذم الوجهين وتحريم فعله ، حديث 98 . وفي الصحيحين من طريق عراك بن مالك عن أبي هريرة . أخرجه البخاري في : 93 - كتاب الأحكام ، 27 - باب ما يكره من ثناء السلطان ، وإذا خرج قال غير ذلك . ومسلم في : 45 - كتاب البر والصلة والآداب ، 26 - باب ذم ذي الوجهين وتحريم فعله ، حديث 99 . ( 9 ) باب ما جاء في عذاب العامة بعمل الخاصة 22 - حدثني مالك ، أنه بلغه : أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم . إذا كثر الخبث ) . قال ابن عبد البر : هذا الحديث لا يعرف لأم سلمة إلا من وجه ليس بالقوى . وإنما هو معروف لزينب بنت جحش وهو مشهور محفوظ . أخرجه البخاري في : 60 - كتاب الأنبياء ، 7 - باب قصة يأجوج ومأجوج . ومسلم في : 52 - كتاب الفتن ، 1 - باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج ، حديث 1 . 23 - وحدثني مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم ، أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول : كان يقال : إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة . ولكن إذا عمل المنكر جهاز استحقوا العقوبة كلهم .
هامش
22 - ( الخبث ) الفسوق والشر .
الموطأ — صفحة 991 | محمد فؤاد عبد الباقي / الإمام مالك