9 - وحدثني مالك ، أنه بلغه : أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت ترسل إلى بعض أهلها
بعد العتمة فتقول : ألا تريحون الكتاب ؟
( 4 ) باب ما جاء في الغيبة
10 - حدثني مالك عن الوليد بن عبد الله بن صياد ، أن المطلب بن عبد الله بن حنطب
المخزومي أخبره : أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الغيبة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن تذكر
من المرء ما يكره أن يسمع ) قال : يا رسول الله وإن كان حقا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا
قلت باطلا فذلك البهتان ) .
( 5 ) باب ما جاء فيما يخاف من اللسان
11 - حدثني مالك عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( من وقاه الله شر اثنين ولج الجنة ) فقال رجل : يا رسول الله لا تخبرنا . فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مقالته الأولى . فقال له الرجل : لا تخبرنا يا رسول الله .
فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك أيضا . فقال الرجل : لا تخبرنا يا رسول الله
هامش
9 - ( العتمة ) العشاء . ( ألا تريحون الكتاب ) أي الملائكة الكرام من كتب الكلام الذي
لا ثواب فيه .
10 - ( ما الغيبة ) أي ما حقيقتها التي نهينا عنها بقوله : ولا يغتب بعضكم بعضا . ( البهتان ) أي
الكذب . يقال : بهت فلانا أي كذب عليه . فبهت أي تحير . وبهت الذي كفر قطعت حجته فتحير .
والبهتان الباطل الذي يتحير فيه .
11 - ( ولج ) أي دخل .