تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 987

مساهمون:

ص٩٨٧
9 - وحدثني مالك ، أنه بلغه : أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت ترسل إلى بعض أهلها بعد العتمة فتقول : ألا تريحون الكتاب ؟ ( 4 ) باب ما جاء في الغيبة 10 - حدثني مالك عن الوليد بن عبد الله بن صياد ، أن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي أخبره : أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الغيبة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع ) قال : يا رسول الله وإن كان حقا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا قلت باطلا فذلك البهتان ) . ( 5 ) باب ما جاء فيما يخاف من اللسان 11 - حدثني مالك عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من وقاه الله شر اثنين ولج الجنة ) فقال رجل : يا رسول الله لا تخبرنا . فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مقالته الأولى . فقال له الرجل : لا تخبرنا يا رسول الله . فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك أيضا . فقال الرجل : لا تخبرنا يا رسول الله
هامش
9 - ( العتمة ) العشاء . ( ألا تريحون الكتاب ) أي الملائكة الكرام من كتب الكلام الذي لا ثواب فيه . 10 - ( ما الغيبة ) أي ما حقيقتها التي نهينا عنها بقوله : ولا يغتب بعضكم بعضا . ( البهتان ) أي الكذب . يقال : بهت فلانا أي كذب عليه . فبهت أي تحير . وبهت الذي كفر قطعت حجته فتحير . والبهتان الباطل الذي يتحير فيه . 11 - ( ولج ) أي دخل .