37 - وحدثني مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر . تسافر مسيرة يوم وليلة . إلا مع ذي محرم منها ) .
أخرجه البخاري في : 18 - كتاب تقصير الصلاة ، 4 - باب في كم يقصر الصلاة .
ومسلم في : 25 - كتاب الحج ، 74 - باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره ، حديث 421 .
( 15 ) باب ما يؤمر به من العمل في السفر
38 - حدثني مالك عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك ، عن خالد بن معدان ، يرفعه
( إن الله تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق ، ويرضى به . ويعين عليه ما لا يعين على العنف .
فإذا ركبتم هذا الدواب العجم . فأنزلوها منازلها . ف إن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها
بنقيها . وعليكم بسير الليل . فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار . وإياكم
والتعريس على الطريق . فإنها طرق الدواب ومأوى الحيات ) .
قال ابن عبد البر : هذا الحديث مسند من وجوه كثيرة . وهي أحاديث شتى محفوظة .
فأخرجه مسلم عن أبي هريرة في : 33 - كتاب الإمارة ، 54 - باب مراعاة مصلحة الدواب في السير ، حديث 178 .
هامش
( ذي محرم منها ) أي حرام منها بنسب أو صهر أو رضاع .
38 - ( رفيق ) أي لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر . ( الرفق ) لين الجانب بالقول
والفعل ، والأخذ بأيسر الوجوه وأحسنها . أي يحب أن يرفق بعضكم ببعض . ( ويرضى به ) أي يثيب فاعله .
( العنف ) الشدة والمشقة . ( العجم ) جمع عجماء ، وهي البهيمة . سميت بذلك لأنها لا تتكلم .
( منازلها )
جمع منزل وهي المواضع التي اعتيد النزول منها . ( فانجوا عليها ) أي أسرعوا . والنجا ، بالمد والقصر : السرعة .
أي اطلبوا النجا من تلك الأرض بسرعة السير عليها ما دامت بنقيها أو شحمها . فإنكم إن أبطأتم عليها في
أرض جدبة ، ضعفت وهزلت . ( التعريس ) النزول آخر الليل لنحو نوم .