42 - وحدثني مالك عن عمه أبى سهيل بن مالك ، عن أبيه ، أنه سمع عثمان بن عفان
وهو يخطب ، وهو يقول : لا تكلفوا الأمة ، غير ذات الصنعة ، الكسب . فإنكم متى
كلفتموها ذلك ، كسبت بفرجها . ولا تكلفوا الصغير الكسب . فإنه إذا لم يجد سرق .
وعفوا إذا أعفكم الله . وعليكم ، من المطاعم ، بما طاب منها .
( 17 ) باب ما جاء في المملوك وهبته
43 - حدثني مالك عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( العبد .
إذا نصح لسيده . وأحسن عبادة الله . فله أجره مرتين ) .
أخرجه البخاري في : 39 - كتاب العتق ، 16 - باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده .
ومسلم في : 27 - كتاب الأيمان ، 11 - باب ثواب العبد وأجره إذا نصح لسيده ، حديث 43 .
44 - وحدثني مالك أنه بلغه ، أن أمة كانت لعبد الله بن عمر الخطاب . رآها عمر
ابن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر . فدخل على ابنته حفصة . فقال : ألم أر جارية أخيك
تجوس الناس ، وقد تهيأت بهيئة الحرائر ؟ وأنكر ذلك عمر .
هامش
42 - ( كسبت بفرجها ) أي زنت . ( وعفوا ) أي تنزهوا واستغنوا عن تكليف الأمة والصغير
المذكورين . ( إذ أعفكم الله ) أي أغناكم عن ذلك بما فتحه عليكم ووسعه من الرزق . ( بما طاب )
أي بما حل .
44 - ( تجوس الناس ) أي تتخطاهم وتختلف عليهم . ( تهيأت ) تمثلت وتصورت .