بسم الله الرحمن الرحيم
55 - كتاب البيعة
( 1 ) باب ما جاء في البيعة
1 - حدثني مالك عن عبد الله بن دينار ، أن عبد الله بن عمر قال : كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فيما استطعتم ) .
أخرجه البخاري في : 93 - كتاب الأحكام ، 43 - باب كيف يبايع الإمام الناس .
ومسلم في : 33 - كتاب الإمارة ، 22 - باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع ، حديث 90 .
2 - وحدثني مالك عن محمد بن المنكدر ، عن أميمة بنت رقيقة ، انها قالت : أتيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة بايعنه على الاسلام . فقلن : يا رسول الله ! نبايعك على أن لا نشرك
بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا
وأرجلنا ، ولا نعصيك في معروف . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فيما استطعتن وأطقتن ) قالت
فقلن : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا . هلم نبايعك يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
هامش
( 55 - كتاب البيعة )
1 - ( على السمع ) للأوامر والنواهي . ( والطاعة ) لله تعالى ورسوله ولولاة الأمور .
2 - ( بهتان ) أي بكذب يبهت سامعه ، أي يدهشه لفظاعته . كالرمي بالزنا والفضيحة والعار .
( نفتريه ) نختلقه . ( بين أيدينا وأرجلنا ) أي من قبل أنفسنا . فكني بالأيدي والأرجل عن الذات .
لأن معظم الأفعال بهما . أو أن البهتان ناشئ عما يختلقه القلب الذي هو بين الأيدي والأرجل ثم يبرزه بلسانه .
أو المعنى لا نبهت الناس بالمعايب كفاحا مواجهة . ( علم نبايعك يا رسول الله ) أي مصافحة باليد ، كما يصافح
الرجال عند البيعة .