تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 932

مساهمون:

ص٩٣٢
27 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه : أن عيسى ابن مريم كان يقول : يا بني إسرائيل عليكم بالماء القراح . والبقل البري . وخبز الشعير . وإياكم وخبز البر . فإنكم لن تقوموا بشكره . 28 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فوجد فيه أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب . فسألهما . فقالا : أخرجنا الجوع . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وأنا أخرجني الجوع ) فذهبوا إلى أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري . فأمر لهم بشعير عنده يعمل . وقام يذبح نهم شاء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نكب عن ذات الدر ) فذبح لهم شاة . واستعذب لهم ماء . فعلق في نخلة . ثم أتوا بذلك الطعام . فأكلوا منه . وشربوا من ذلك الماء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لتسئلن عن نعيم هذا اليوم ) . أخرجه مسلم عن أبي هريرة في : 36 - كتاب الأشربة ، 20 - باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه ، حديث 140 . 29 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن عمر بن الخطاب كان يأكل خبزا بسمن . فدعا رجلا من أهل البادية فجعل يأكل ويتبع باللقمة وضر الصحفة . فقال عرم : كأنك مقفر . فقال : والله ما أكلت سمنا ولا رأيت أكلا به منذ كذا وكذا . فقال
هامش
27 - ( القراح ) أي الخالص الذي لا يمازجه شئ . ( البقل ) كل نبات اخضرت به الأرض . ( البري ) نسبة إلى البرية ، وهي الصحراء . ( وإياكم وخبز البر ) البر هو القمح . أي احذروا أكله . 28 - ( نكب ) أي أعرض . ( ذات الدر ) أي اللبن . ( واستعذب لهم ماء ) أي جاء لهم بماء عذب . 29 - ( وضر الصفحة ) أي ما يعلق به من أثر السمن . والوضر الوسخ . ( مقفر ) أي لا إدام عندك .