صلى الله عليه وسلم قال ( أغلقوا الباب . وأوكوا السقاء . وأكفؤوا الاناء ، أو خمروا الاناء . وأطفئوا
المصباح . فإن الشيطان لا يفتح غلقا . ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء . وإن الفويسقة
تضرم على الناس بيتهم ) .
أخرجه مسلم في : 36 - كتاب الأشربة ، 12 - باب الأمر بتغطية الإناء ، حديث 96 .
22 - وحدثني عن مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي شريح الكعبي ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت . ومن
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
ضيفه . جائزة يوم وليلة . وضيافته ثلاثة أيام . فما كان بعد ذلك فهو صدقة . ولا يحل له
أن يثوى عنده حتى يحرجه ) .
أخرجه البخاري في : 78 - كتاب الأدب ، 31 - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره .
ومسلم في : 31 - كتاب اللقطة ، 3 - باب الضيافة ونحوها ، حديث 14 .
23 - وحدثني عن مالك ، عن سمى مولى أبى بكر ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بينما رجل يمشي بطريق إذا اشتد عليه العطش ، فوجد بئرا . فنزل
هامش
21 - ( أوكوا ) شدوا واربطوا . ( السقاء ) القربة . وإيكاؤها : شد رأسها بالوكاء وهو الخيط .
( وأكفئوا ) أي اقلبوه . ولا تتركوه للعق الشيطان ولحس الهوام وذوات الأقذار . ( وخمروا ) أي غطوا .
( غلقا ) الغلق والمغلاق ، ما يغلق به الباب . ( وكاء ) خيطا ربط به . ( الفويسقة ) الفارة .
22 - ( ليصمت ) أي يسكت عن الشر فيسلم . ( جائزته ) أي منحته وعطيته وإتحافه بأفضل ما يقدر عليه .
( يثوي ) أي يقيم . ( يحرجه ) من الحرج ، وهو الضيق . أي يضيق عليه .