( 2 ) باب ما جاء في الحياء
9 - وحدثني عن مالك ، عن سلمة الزرقي ، عن زيد بن طلحة بن ركانة .
يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لكل دين خلق . وخلق الاسلام الحياء ) .
قال ابن عبد البر : رواه جمهور الرواة عن مالك مرسلا .
10 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء . فقال رسول الله ( ص ) ( دعه . فإن
الحياء من الايمان ) .
أخرجه البخاري في : 2 - كتاب الإيمان ، 16 - باب الحياء من الإيمان .
ومسلم في : 1 - كتاب الإيمان ، 12 - باب شعب الإيمان ، حديث 59 .
( 3 ) باب ما جاء في الغضب
11 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، أن رجلا
هامش
9 - ( الحياء ) قال الراغب : الحياء انقباض النفس عن القبيح . وهو من خصائص الإنسان ليرتدع عن ارتكاب
كل ما يشتهي ، فلا يكون كالبهيمة . وهو مركب من خير وعفة . ولذا لا يكون المستحيي شجاعا . وقلما يكون
الشجاع مستحييا . ( خلق ) سجية شرعت فيه . وحض أهل ذلك الدين عليها . ( وخلق الإسلام
الحياء ) أي طبع هذا الدين وسجيته التي بها قوامه ، أو مروءة الإسلام التي بها جماله الحياء .
10 - ( يعظ أخاه في الحياء ) أي يلومه على كثرته وأنه أضر به ومنعه من بلوغ حاجته . ( دعه ) أي
اتركه على هذا الخلق السني .