تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 902

مساهمون:

ص٩٠٢
47 - كتاب حسن الخلق ( 1 ) باب ما جاء في حسن الخلق 1 - وحدثني عن مالك 7 أن معاذ بن جبل قال : آخر ما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعت رجلي في الغرز . أن قال ( أحسن خلقك للناس . يا معاذ بن جبل ) . هذا آخر الأحاديث الأربعة التي قالوا : إنها لم توجد موصولة في غير الموطأ . وذلك لا يضر مالكا الذي قال فيه سفيان بن عيينة : كان مالك لا يبلغ من الحديث إلا ما كان صحيحا . وإذا قال : بلغني فهو إسناد صحيح . فقصور المتأخرين عن وجود هذه الأربعة ، موصولة ، لا يقدح فيها . فلعلها وصلت في الكتب التي لم تصل إليهم . 2 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،
هامش
( 47 - كتاب حسن الخلق ) ( الخلق ) في النهاية : الخلق بضم اللام وسكونها . الدين والطبع والسجية . وحقيقته أنه ، لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها ، بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها . ولها أوصاف حسنة وقبيحة . والثواب والعقاب يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة . 1 - ( الغرز ) في النهاية : الغرز ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب . وقيل هو الكور مطلقا ، مثل الركاب للسرج . ( أحسن خلقك ) بأن يظهر منه لمجالسه أو الوارد عليه البشر والحلم والإشفاق والصبر على التعليم والتودد إلى الصغير والكبير .