تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 896

مساهمون:

ص٨٩٦
بأرض فلا تقدموا عليه . وإذا وقع بأرض وأنتم بها ، فلا تخرجوا فرارا منه ) قال فحمد الله عمر ، ثم انصرف . أخرجه البخاري في : 76 - كتاب الطب ، 30 - باب ما يذكر في الطاعون . ومسلم في : 39 - كتاب السلام ، 32 - باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها ، 98 . 23 - وحدثني عن مالك ، عن محمد بن المنكدر ، وعن سالم بن أبي النضر ، مولى عمر ابن عبيد الله ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون ؟ فقال أسامة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطاعون رجز أرسل على طائفة من بين إسرائيل ، أو على من كان قبلكم ، فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه . وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ) . أخرجه البخاري في : 60 - كتاب الأنبياء ، 54 - باب حدثنا أبو اليمان . ومسلم في : 39 - كتاب السلام ، 32 - باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها ، حديث 92 . 24 - وحدثني عن مالك ، ع ن ابن شهاب ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام . فلما جاء سرغ ، بلغه أن الوباء قد وقع بالشام . فأخبره عبد الرحمن
هامش
23 - ( رجز ) أي عذاب . ( فلا تدخلوا عليه ) لأنه تهور وإقدام على خطر . وليكون ذلك أسكن للنفس وأطيب للعيش . ( فرارا منه ) لأنه فرار من القدر . 24 - ( سرغ ) هي قرية بوادي تبوك . وهي آخر عمل الحجاز . وقيل مدينة بالشام . قال ابن وضاح : بينها وبين المدينة ثلاثة عشر مرحلة . بمنع الصرف والصرف . ( الوباء ) بالمد والقصر . وهو المرض العام . المراد هنا الطاعون المعروف بطاعون عمواس . ( بالشام ) أي بدمشق . وهي أم الشام . وإليها كان مقصده .