بأرض فلا تقدموا عليه . وإذا وقع بأرض وأنتم بها ، فلا تخرجوا فرارا منه ) قال فحمد الله
عمر ، ثم انصرف .
أخرجه البخاري في : 76 - كتاب الطب ، 30 - باب ما يذكر في الطاعون .
ومسلم في : 39 - كتاب السلام ، 32 - باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها ، 98 .
23 - وحدثني عن مالك ، عن محمد بن المنكدر ، وعن سالم بن أبي النضر ، مولى عمر
ابن عبيد الله ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد : ما سمعت
من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون ؟ فقال أسامة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطاعون رجز أرسل
على طائفة من بين إسرائيل ، أو على من كان قبلكم ، فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه .
وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ) .
أخرجه البخاري في : 60 - كتاب الأنبياء ، 54 - باب حدثنا أبو اليمان .
ومسلم في : 39 - كتاب السلام ، 32 - باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها ، حديث 92 .
24 - وحدثني عن مالك ، ع ن ابن شهاب ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، أن عمر
بن الخطاب خرج إلى الشام . فلما جاء سرغ ، بلغه أن الوباء قد وقع بالشام . فأخبره عبد الرحمن
هامش
23 - ( رجز ) أي عذاب . ( فلا تدخلوا عليه ) لأنه تهور وإقدام على خطر . وليكون ذلك أسكن
للنفس وأطيب للعيش . ( فرارا منه ) لأنه فرار من القدر .
24 - ( سرغ ) هي قرية بوادي تبوك . وهي آخر عمل الحجاز . وقيل مدينة بالشام . قال ابن وضاح :
بينها وبين المدينة ثلاثة عشر مرحلة . بمنع الصرف والصرف . ( الوباء ) بالمد والقصر . وهو المرض العام .
المراد هنا الطاعون المعروف بطاعون عمواس . ( بالشام ) أي بدمشق . وهي أم الشام . وإليها كان مقصده .