رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تبارك وتعالى خلق آدم . ثم مسح
ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية . فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون .
ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية . فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعلمون )
فقال رجل : يا رسول الله . ففيم العمل ؟ قال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله إذا خلق العبد
للجنة ، استعمله بعمل أهل الجنة . حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة .
وإذا خلق العبد للنار . واستعمله بعمل أهل النار . حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار .
فيدخله به النار ) .
أخرجه أبو داود في : 39 - كتاب السنة ، 16 - باب في القدر .
والترمذي في : 44 - كتاب التفسير ، 7 - سورة الأعراف ، حديث 2 .
3 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تركت فيكم أمرين
لن تضلوا ما مسكتم بهما : كتاب الله وسنة نبيه ) .
4 - وحدثني يحيى عن مالك ، عن زياد بن سعد ، عن عمرو بن مسلم ، عن طاوس اليماني ،
أنه قال : أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : كل شئ بقدر .
قال طاوس : وسمعت عبد الله بن عمر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل شئ بقدر حتى
العجز والكيس ، أو الكيس والعجز ) .
أخرجه مسلم في : 46 - كتاب القدر ، 4 - باب كل شئ بقدر ، حديث 18 .
هامش
3 - ( مسكتم ) أي أخذتم وتعلقتم واعتصمتم .
4 - ( العجز ) العجز يحتمل أنه على ظاهره وهو عدم القدرة . وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف فيه
حتى يخرج وقته . ويحتمل أن يريد به عمل الطاعات . ويحتمل أمر الدنيا والآخرة . ( والكيس ) الكيس ضد
العجز وهو النشاط في تحصيل المطلوب .