تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 899

مساهمون:

ص٨٩٩
رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تبارك وتعالى خلق آدم . ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية . فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون . ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية . فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعلمون ) فقال رجل : يا رسول الله . ففيم العمل ؟ قال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله إذا خلق العبد للجنة ، استعمله بعمل أهل الجنة . حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة . وإذا خلق العبد للنار . واستعمله بعمل أهل النار . حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار . فيدخله به النار ) . أخرجه أبو داود في : 39 - كتاب السنة ، 16 - باب في القدر . والترمذي في : 44 - كتاب التفسير ، 7 - سورة الأعراف ، حديث 2 . 3 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما مسكتم بهما : كتاب الله وسنة نبيه ) . 4 - وحدثني يحيى عن مالك ، عن زياد بن سعد ، عن عمرو بن مسلم ، عن طاوس اليماني ، أنه قال : أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : كل شئ بقدر . قال طاوس : وسمعت عبد الله بن عمر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل شئ بقدر حتى العجز والكيس ، أو الكيس والعجز ) . أخرجه مسلم في : 46 - كتاب القدر ، 4 - باب كل شئ بقدر ، حديث 18 .
هامش
3 - ( مسكتم ) أي أخذتم وتعلقتم واعتصمتم . 4 - ( العجز ) العجز يحتمل أنه على ظاهره وهو عدم القدرة . وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف فيه حتى يخرج وقته . ويحتمل أن يريد به عمل الطاعات . ويحتمل أمر الدنيا والآخرة . ( والكيس ) الكيس ضد العجز وهو النشاط في تحصيل المطلوب .