تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 898

مساهمون:

ص٨٩٨
46 - كتاب القدر ( 1 ) باب النهى عن القول بالقدر 1 - وحدثني عن مالك ، ع ن أبى الزنار ، عن الأعرج ، ع ن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( تحاج آدم وموسى . فحج آدم موسى . قال له موسى : أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة ؟ فقال له آدم : أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شئ . واصطفاه على الناس برسالته ؟ قال : نعم قال : أفتلومني على أمر قد قدر على قبل أن أخلق ؟ ) أخرجه مسلم في : 46 - كتاب القدر ، 2 - باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام ، حديث 14 . 2 - وحدثني يحيى عن مالك ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب ، أنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهني ، أن عمر بن الخطاب سطل عن هذه الآية - وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بل شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين - فقال عمر بن الخطاب : سمعت
هامش
( 46 - كتاب القدر ) 1 - ( تحاج ) أصله تحاجج . أدغمت أولاهما في الأخرى . اي ذكر كل منهما حجته . ( فحج آدم موسى ) أي غلبه بالحجة . ( أغويت الناس ) أي عرضتهم للإغواء لما كنت سبب خروجهم من الجنة . 2 - ( من ظهورهم ) بدل اشتمال مما قبله ، بإعادة الجار . ( قالوا بلى ) أنت ربنا .