21 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، أن أسلم
مولى عمر بن الخطاب أخبره ، أنه زار عبد الله بن عياش المخزومي فرأى عنده نبيذا وهو
بطريق مكة . فقال له أسلم : إن هذا الشراب يحبه عمر بن الخطاب . فحمل عبد الله بن عياش
قدحا عظيما . فجاء به إلى عمر بن الخطاب فوضعه في يديه . فقربه عمر إلى فيه ثم رفع رأسه .
فقال عمر : إن هذا لشراب طيب . فشرب منه . ثم ناوله رجلا عن يمينه . فلما أدبر عبد الله ،
ناداه عمر بن الخطاب فقال : أأنت القائل لمكة خير من المدينة ؟ فقال عبد الله : فقلت هي
حرم الله وأمنه وفيها بيته . فقال عمر : لا أقول في بيت الله ولا في حرمه شيئا . ثم قال عمر :
أأنت القائل لمكة خير من المدينة ؟ قال : فقلت هي حرم الله وأمنه وفيها بيته . فقال عمر :
لا أقول في حرم الله ولا في بيته شيئا . ثم انصرف .
( 7 ) باب ما جاء في الطاعون
22 - وحدثني عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ،
عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن عبد الله بن عباس ، أن عمر بن الخطاب خرج
إلى الشام . حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد . أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه . فأخبروه
هامش
21 - ( نبيذ ) تمر أو زبيب طرح في ماء .
( 7 - باب ما جاء في الطاعون )
الطاعون بوزن فاعول . من الطعن ، عدلوا به عن أصله ووضعوه دالا على الموت العام كالوبا .
22 - ( بسرغ ) قرية بوادي تبوك . يجوز فيها الصرف وعدمه . وقيل هي مدينة افتتحها أبو عبيدة .
وهي واليرموك والجابية متصلات . وبينها وبين المدينة ثلاثة عشر مرحلة . ( الأجناد ) جمع جند .