12 - وحدثني مالك عن يونس بن يوسف ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي أيوب الأنصاري ،
أنه وجد غلمانا قد ألجأوا ثعلبا إلى زاوية . فطردهم عنه .
قال مالك : لا أعلم إلا أنه قال : أفي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا ؟
13 - وحدثني يحيى عن مالك عن رجل ، قال : دخل على زيد بن ثابت وأنا بالأسواف . قد اصطدت نهسا . فأخذه من يدي فأرسله .
( 4 ) باب ما جاء في وباء المدينة
14 - وحدثني عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أم المؤمنين : أنها
قالت : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة . وعك أبو بكر وبلال . قالت فدخلت عليها
فقلت : يا أبت كيف تجدك . ويا بلال كيف تجدك ؟ قالت فكان أبو بكر إذا أخذته
الحمى يقول :
كل امرى مصبح في أهله والموت أدنى من شرك نعله
هامش
12 - ( ألجأوا ) اضطروا . ( زاوية ) ناحية من نواحي المدينة . يريدون اصطياده .
13 - ( بالأسواف ) موضع ببعض أطراف المدينة بين الحرتين . ( نهسا ) طائر يشبه الصرد ، يديم
تحريك رأسه وذنبه . يصطاد العصافير ويأوي إلى المقابر .
14 - ( وعك ) أي حم . ( تجدك ) أي تجد نفسك أو جسمك . ( مصبح ) أي مصابا بالموت
صباحا . أو يسقي الصبوح ، وهو شرب الغداة . وقيل المراد : يقال له صبحك الله بخير ، وهو منعم .
( أدنى ) أقرب ( شراك نعله ) سير نعله الذي على ظهر القدم . والمعنى أن الموت أقرب إليه من شراك نعله لرجله .