تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 849

مساهمون:

ص٨٤٩
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العقول ( 1 ) باب ذكر العقول 1 - حدثني يحيى عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في العقول : أن في النفس مائة من الإبل . وفي الانف ، إذا أوعى جدعا ، مائة من الإبل . وفي المأمومة ثلث الدية . وفي الجائفة مثلها . وفي العين خمسون . وفي اليد خمسون . وفي الرجل خمسون . وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل . وفي السن خمس . وفي الموضحة خمس .
هامش
( 43 - كتاب العقول ) ( العقول ) جمع عقل . يقال : عقلت القتيل عقلا ، أديت ديته . قال الأصمعي : سميت الدية عقلا تسمية بالمصدر . لأن الإبل كانت تعقل بفناء ولي القتيل . ثم كثر الاستعمال حتى أطلق العقل على الدية ، إبلا كانت أو نقدا : 1 - ( في النفس ) أي في قتل النفس . ( أوعي ) أي أخذ كله . ووعى واستوعى ، لغة ، في الاستيعاب ، وهو أخذ الشئ كله . ( جدعا ) أي قطعا . ( وفي المأمومة ) قيل لها مأمومة لأن فيها معنى المفعولية في الأصل . وجمعها على لفظها ، مأمومات . وهي التي تصل إلى أم الدماغ ، وهي أشد الشجاع . قال ابن السكيت : وصاحبها يصعق لصوت الرعد ولرغاء الإبل ، ولا يطيق البروز في الشمس . وتسمى أيضا آمة . وجمعها أوام . مثل دابة ودواب . ( وفي الجائفة ) اسم فاعل من جافته تجوفه . إذا وصلت لجوفه . ( مما هنا لك ) أي في يد أو رجل . ( وفي السن ) أضراس أو ثنايا أو رباعيات . ( الموضحة ) الشجة التي تكشف العظم .