بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب العقول
( 1 ) باب ذكر العقول
1 - حدثني يحيى عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن
أبيه ، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في العقول : أن في النفس مائة
من الإبل . وفي الانف ، إذا أوعى جدعا ، مائة من الإبل . وفي المأمومة ثلث الدية . وفي
الجائفة مثلها . وفي العين خمسون . وفي اليد خمسون . وفي الرجل خمسون . وفي كل أصبع
مما هنالك عشر من الإبل . وفي السن خمس . وفي الموضحة خمس .
هامش
( 43 - كتاب العقول )
( العقول ) جمع عقل . يقال : عقلت القتيل عقلا ، أديت ديته . قال الأصمعي : سميت الدية عقلا تسمية بالمصدر .
لأن الإبل كانت تعقل بفناء ولي القتيل . ثم كثر الاستعمال حتى أطلق العقل على الدية ، إبلا كانت أو نقدا :
1 - ( في النفس ) أي في قتل النفس . ( أوعي ) أي أخذ كله . ووعى واستوعى ، لغة ، في الاستيعاب ،
وهو أخذ الشئ كله . ( جدعا ) أي قطعا . ( وفي المأمومة ) قيل لها مأمومة لأن فيها معنى المفعولية في
الأصل . وجمعها على لفظها ، مأمومات . وهي التي تصل إلى أم الدماغ ، وهي أشد الشجاع . قال ابن السكيت :
وصاحبها يصعق لصوت الرعد ولرغاء الإبل ، ولا يطيق البروز في الشمس . وتسمى أيضا آمة . وجمعها أوام .
مثل دابة ودواب . ( وفي الجائفة ) اسم فاعل من جافته تجوفه . إذا وصلت لجوفه . ( مما هنا لك )
أي
في يد أو رجل . ( وفي السن ) أضراس أو ثنايا أو رباعيات . ( الموضحة ) الشجة التي تكشف العظم .