فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أسرقت رداء هذا ؟ ) قال : نعم . فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقطع
يده . فقال له صفوان : إني لم أرد هذا يا رسول الله . هو عليه صدقة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( فهلا قبل أن تأتيني به ) .
قال ابن عبد البر : هكذا رواه جمهور أصحاب ما لم مرسلا .
قلت : وقد وصله النسائي في : 46 - كتاب قطع السارق ، 4 - باب الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته بعد
أن يأتي به الإمام .
وابن ماجة في : 20 - كتاب الحدود ، 28 - باب من سرق من الحرز .
29 - وحدثني عن مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، أن الزبير بن العوام لقي رجلا
قد أخذ سارقا . وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان . فشفع له الزبير ليرسله . فقال : لا .
حتى أبلغ به السلطان . فقال الزبير : إذا بلغت به السلطان ، فلعن الله الشافع والمشفع .
( 10 ) باب جامع القطع
30 - حدثني يحيى عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، أن رجلا من أهل
اليمن ، أقطع اليد والرجل ، قدم . فنزل على أبي بكر الصديق . فشكا إليه أن عامل اليمن
قد ظلمه . فكان يصلى من الليل . فيقول أبو بكر : وأبيك . وليلك بليل سارق . ثم إنهم
فقدوا عقدا الأسماء بنت عميس امرأة أبى بكر الصديق فجعل الرجل يطوف معهم ويقول :
هامش
29 - ( والمشفع ) أي قابل الشفاعة .
30 - ( يصلي من الليل ) أي بعضه . ( يطوف معهم ) أي يدور مع الذين بعثوا للتفتيش على العقد .