ثم جاءت . فأمر بها فرجمت .
وصله مسلم عن بريدة في : 29 - كتاب الحدود ، 5 - باب من اعترف على نفسه بالزنى ، حديث 23 .
6 - حدثني مالك عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني ، أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال
أحدهما : يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله . وقال الآخر ، وهو أفقههما : أجل يا رسول الله .
فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم قال ( تكلم ) فقال : إن ابني كان عسيفا على هذا .
فزنى بامرأته . فأخبرني أن على ابني الرجم . فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي . ثم إني
سألت أهل العلم فأخبروني : أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام . وأخبروني أنما الرجم
على امرأته . فقال رسول الله : ( أما والذي نفسي بيده ، لا قضين بينكما بكتاب الله . أما
غنمك وجاريتك فرد عليك ) . وجلد ابنه مائة . وغربه عاما . وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي
امرأة الآخر . فإن اعترفت ، رجمها . فاعترفت . فرجمها .
أخرجه البخاري في : 83 - كتاب الأيمان والنذور ، 3 - باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم .
ومسلم في : 29 - كتاب الحدود ، 5 - باب من اعترف على نفسه بالزنى ، حديث 25 .
ورواه الشافعي في الرسالة . فقرة 691 ، بتحقيق أحمد محمد شاكر .
قال مالك : والعسيف الأجير .
هامش
6 - ( عسيفا ) أي أجيرا . ( فافتديت منه بمائة شاة ) متعلق بافتديت . و « من » للبدل ، نحو
أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، أي افتديت بمائة شاة بدل الرجم . ( فرد عليك ) أي مردود . من إطلاق
المصدر على المفعول .