تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
ثم جاءت . فأمر بها فرجمت . وصله مسلم عن بريدة في : 29 - كتاب الحدود ، 5 - باب من اعترف على نفسه بالزنى ، حديث 23 . 6 - حدثني مالك عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني ، أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال أحدهما : يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله . وقال الآخر ، وهو أفقههما : أجل يا رسول الله . فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي أن أتكلم قال ( تكلم ) فقال : إن ابني كان عسيفا على هذا . فزنى بامرأته . فأخبرني أن على ابني الرجم . فافتديت منه بمائة شاة وبجارية لي . ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني : أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام . وأخبروني أنما الرجم على امرأته . فقال رسول الله : ( أما والذي نفسي بيده ، لا قضين بينكما بكتاب الله . أما غنمك وجاريتك فرد عليك ) . وجلد ابنه مائة . وغربه عاما . وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر . فإن اعترفت ، رجمها . فاعترفت . فرجمها . أخرجه البخاري في : 83 - كتاب الأيمان والنذور ، 3 - باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم . ومسلم في : 29 - كتاب الحدود ، 5 - باب من اعترف على نفسه بالزنى ، حديث 25 . ورواه الشافعي في الرسالة . فقرة 691 ، بتحقيق أحمد محمد شاكر . قال مالك : والعسيف الأجير .
هامش
6 - ( عسيفا ) أي أجيرا . ( فافتديت منه بمائة شاة ) متعلق بافتديت . و « من » للبدل ، نحو أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ، أي افتديت بمائة شاة بدل الرجم . ( فرد عليك ) أي مردود . من إطلاق المصدر على المفعول .
الموطأ — صفحة 822 | محمد فؤاد عبد الباقي / الإمام مالك