فقيل له : هل يتزوج الغلام الجارية ؟ فقال : لا . اللقاح واحد .
أخرجه الترمذي في : 10 - كتاب الرضاع ، 2 - باب ما جاء في لبن الفحل .
6 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يقول : لا رضاعة إلا لمن
أرضع في الصغر . ولا رضاعة لكبير .
7 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن سالم بن عبد الله بن عمر أخبره : أن عائشة
أم المؤمنين ، أرسلت به وهو يرضع ، إلى أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق .
فقالت : أرضعيه عشر رضعات حتى يدخل على . قال سالم : فأرضعتني أم كلثوم ثلاث رضعات
ثم مرضت فلم ترضعني غير ثلاث رضعات . فلم أكن أدخل على عائشة من أجل أن أم كلثم
لم تتم لي عشر رضعات .
8 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن صفية بنت أبي عبيد أخبرته : أن حفصة
أم المؤمنين أرسلت بعاصم بن عبد الله بن سعد إلى أختها ، فاطمة بنت عمر بن الخطاب ،
ترضعه عشر رضعات ليدخل عليها ، وهو صغير يرضع . ففعلت . فكان يدخل عليها .
هامش
5 - ( اللقاح ) اسم ماء الفحل . كأنه أراد أن ما الفحل الذي حملتا منه واحد . واللبن ، التي أرضعت كل
واحدة منهما ، أصله ماء الفحل . ويحتمل أن يكون بمعنى الإلقاح . يقال : ألقح الناقة إلقاحا ولقاحا ، كما يقول :
أعطى إعطاء وعطاء . والأصل فيه للإبل . ثم يستعار للنساء .
8 - ( ليدخل عليها ) إذا بلغ .