108 - وحدثني عن مالك : أنه بلغه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم سلمة وهي حاد
على أبي سلمة . وقد جعلت على عينيها صبرا . فقال ( ما هذا يا أم سلمة ) ؟ فقالت : إنما هو صبر
يا رسول الله . قال ( اجعليه في الليل وامسحيه بالنهار ) .
وصله أبو داود في : 13 - كتاب الطلاق ، 44 - باب فيما تجتنبه المعتدة في عدتها .
والنسائي في : 27 - كتاب الطلاق ، 16 - باب الرخصة للحادة أن تمتشط في عدتها بالسدر .
قال مالك : الاحداد على الصبية التي لم تبلغ المحيض ، كهيئته على التي قد بلغت المحيض .
تجتنب ما تجتنب المرأة البالغة ، إذا هلك عنها زوجها .
قال مالك : تحد الأمة إذا توفى عنها زوجها ، شهرين وخمس ليال ، مثل عدتها .
قال مالك : ليس على أم الولد إحداد إذا هلك عنها سيدها . ولا على أمة يموت عنها
سيدها ، إحداد . وإنما الإحداد على ذوات الأزواج .
109 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، كانت تقول :
تجمع الحاد رأسها بالسدر والزيت .
هامش
108 - ( صبرا ) هو الدواء المر .