( 31 ) باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل
87 - حدثني يحيى عن مالك ، عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب
بنت كعب بن عجرة ، أن الفريعة بنت مالك بن سنان ، وهي أخت أبي سعيد الخدري ،
أخبرتها : أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بنى خدرة . فإن زوجها
خرج في طلب أعبد له أبقوا . حتى إذا كانوا بطف القدوم لحقهم فقتلوه . قالت : فسألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي في بنى خدرة . فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه
ولا نفقة قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم ) قالت : فانصرفت . حتى إذا كنت في الحجرة ناداني
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أوامر بي فنوديت له فقال ( كيف قلت ) ؟ فرددت عليه القصة التي ذكرت
له من شأن زوجي . فقال ( امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ) قالت : فاعتددت فيه
أربعة أشهر وعشرا . قالت فلما كان عثمان بن عفان ، أرسل إلى فسألني عن ذلك ؟ فأخبرته .
فاتبعه وقضى به .
أخرجه أبو داود في : 13 - كتاب الطلاق ، 44 - باب في المتوفى عنها تنتقل .
والترمذي في : 11 - كتاب الطلاق ، 23 - باب ما جاء أين تعتد المتوفى عنها زوجها .
والنسائي في : 27 - كتاب الطلاق ، 60 - باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل .
ورواه الشافعي في الرسالة . فقرة 1214 ، بتحقيق أحمد محمد شاكر .
88 - وحدثني عن مالك ، عن حميد بن قيس المكي ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد
هامش
87 - ( بالقدوم ) قال ابن الأثير : بالتخفيف والتشديد . موضع على ستة أميال من المدينة .
( الكتاب ) أي المكتوب من العدة .