تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
87 - وحدثني عن مالك ، عن ثابت بن الأحنف ، أنه تزوج أم ولد لعبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب . قال : فدعاني عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب . فجئته فدخلت عليه . فإذا سياط موضوعة . وإذا قيدان من حديد . وعبدان له قد أجلسهما . فقال : طلقها وإلا ، والذي يحلف به ، فعلت بك كذا وكذا . قال فقلت : هي الطلاق ألفا . قال فخرجت من عنده ، فأدركت عبد الله بن عمر 7 بطريق مكة . فأخبرته بالذي كان من شأني . فتغيظ عبد الله وقال : ليس ذلك بطلاق . وإنها لم تحرم عليك . فارجع إلى أهلك . قال فلم تقررني نفسي حتى أتيت عبد الله بن الزبير وهو يومئذ بمكة ، أمير عليها . فأخبرته بالذي كان من شأني . وبالذي قال لي عبد الله بن عمر . قال فقال لي عبد الله بن الزبير : لم تحرم عليك . فارجع إلى أهلك . وكتب إلى جابر بن الأسود الزهري ، وهو أمير المدينة ، يأمره أن يعاقب عبد الله ابن عبد الرحمن . وأن يخلى بيني وبين أهلي . قال : فقدمت المدينة فجهزت صفية ، امرأة عبد الله بن عمر ، امرأتي ، حتى أدخلتها على ، بعلم عبد الله بن عمر . ثم دعوت عبد الله بن عمر ، يوم عرسي ، لوليمتي فجاءني . 79 - وحدثني عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، أنه قال : سمعت عبد الله بن عمر قرأ - يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لقبل عدتهن - . قال مالك : يعنى بذلك ، أن يطلق في كل طهر مرة .
هامش
78 - ( والذي يحلف به ) هو الله سبحانه وتعالى . ( ليس ذلك بطلاق ) للإكراه . ( أن يعاقب عبد الله بن عبد الرحمن ) يعزره على ما فعل . ( أهلي ) زوجتي . 79 - ( لقبل عدتهن ) أي في استقبال عدتهن .