تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وأن يكون حافيا على سكينة ووقار .
ويغتسل لدخول المسجد الحرام . .
شرح
قال الشهيد رحمه الله في الدروس : ويستحب عندنا دخوله من ثنية كداء بالفتح والمد وهي التي ينحدر منها إلى الحجون بمقبرة مكة ، ويخرج من ثنية كدى بالضم والقصر منونا وهي بأسفل مكة ( 1 ) قوله : ( وأن يكون حافيا على سكينة ووقار ) . يدل على ذلك روايات ، منها ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع ) وقال : ( من دخله بخشوع غفر له إن شاء الله ) . قلت : ما الخشوع ؟ قال : ( السكينة ، لا تدخل بتكبر ) ( 2 ) . وما رواه الكليني في الحسن ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( من دخلها بسكينة غفر له ذنبه ) قلت : كيف يدخلها بسكينة ؟ قال : ( يدخل غير متكبر ولا متجبر ) ( 3 ) . وعن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( لا يدخل مكة رجل بسكينة إلا غفر له ) قلت : وما السكينة ؟ قال : ( يتواضع ) ( 4 ) . قوله : ( ويغتسل لدخول المسجد الحرام ) . قد تقدم الكلام في ذلك وأن الأظهر الاكتفاء بغسل دخول مكة ، نعم لو أحدث بعد الغسل وقبل دخول المسجد استحب إعادته .
هامش
( 1 ) الدروس : 112 . ( 2 ) التهذيب 5 : 99 / 327 ، الوسائل 9 : 321 أبواب مقدمات الطواف ب 8 ح 1 . ( 3 ) الكافي 4 : 400 / 9 ، الوسائل 9 : 320 أبواب مقدمات الطواف ب 7 ح 1 . 4 ) الكافي 4 : 401 / 10 ، الوسائل 9 : 320 أبواب مقدمات الطواف ب 7 ح 2 .