شرح
يصبح متعمدا ، قال : ( يتم ذلك اليوم وعليه قضاؤه ) ( 1 ) .
وصحيحة محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام ، قال : سألته
عن الرجل تصيبه الجنابة في رمضان ثم ينام قبل أن يغتسل ، قال : ( يتم
صومه ويقضي ذلك اليوم إلا أن يستيقظ قبل أن يطلع الفجر ، فإن انتظر ماءا
يسخن له أو يستقى فطلع الفجر فلا يقضي يومه ) ( 5 ) والأخبار الواردة بذلك
كثيرة جدا ( 3 ) .
حجة القول الثاني قوله تعالى : ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى
نسائكم ) ( 4 ) وقوله : ( فالآن باشروهن - إلى قوله - حتى يتبين لكم الخيط
الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) ( 5 ) فإن وجوب تقديم الغسل على طلوع
الفجر يقتضي تحريم الرفث والمباشرة في الجزء الأخير من الليل ، وهو
خلاف ما دل عليه إطلاق الآية .
وصحيحة عيص بن القاسم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
رجل أجنب في شهر رمضان في أول الليل فأخر الغسل حتى يطلع الفجر قال
يتم صومه ولا قضاء عليه ) ( 6 ) .
وصحيحة حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :
( كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي صلاة الليل في شهر رمضان ثم
هامش
( 1 ) التهذيب 4 : 211 / 614 ، الاستبصار 2 : 86 / 268 ، الوسائل 7 : 42 أبواب ما يمسك
عنه الصائم ب 15 ح 4 .
( 2 ) الكافي 4 : 105 / 2 ، التهذيب 4 : 211 / 613 ، الاستبصار 2 : 86 / 270 ، الوسائل 7 :
41 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 15 ح 3 .
( 3 ) الوسائل 7 : 41 أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 15 .
( 4 ) البقرة : 187 .
( 5 ) البقرة : 187 .
( 6 ) التهذيب 4 : 210 / 608 ، الاستبصار 2 : 85 / 264 ، الوسائل 7 : 39 أبواب ما يمسك
عنه الصائم ب 13 ح 4 .