ويستحب الإمساك تأديبا وإن لم يكن صوما في سبعة مواطن :
المسافر إذا قدم أهله أو بلدا يعزم فيه الإقامة عشرة فما زاد بعد الزوال أو
شرح
عبد الله عليه السلام يقول : ( صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من
الله ) ( 1 ) .
وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال :
( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام شعبان كان له طهارة من
كل زلة ووصمة وبادرة ) قال أبو حمزة ، قلت لأبي جعفر عليه السلام :
ما الوصمة ؟ قال : ( اليمين في المعصية ) فقلت : ما البادرة ؟ قال :
( اليمين عند الغضب ، والتوبة منها الندم ) ( 2 ) .
قال الشيخ في التهذيب بعد أن أورد طرفا من الأخبار المتضمنة
للترغيب في صوم شعبان : فأما الأخبار التي رويت في النهي عن صوم
شعبان ، وأنه ما صامه أحد من الأئمة عليهم السلام ، فالمراد بها أنه لم
يصمه أحد من الأئمة عليهم السلام على أن صومه يجري مجرى شهر
رمضان في الفرض والوجوب ، لأن قوما قالوا إن صومه فريضة ، وكان
أبو الخطاب - لعنه الله - وأصحابه يذهبون إليه ، ويقولون إن من أفطر فيه
لزمه من الكفارة ما يلزم من أفطر يوما من شهر رمضان ، فورد عنهم
عليهم السلام الانكار لذلك ، وأنه لم يصمه أحد منهم على هذا
الوجه ( 3 ) .
قوله : ( ويستحب الإمساك تأديبا وإن لم يكن صوما في سبعة
مواطن : المسافر إذا قدم أهله أو بلدا يعزم فيه الإقامة عشرة فما زاد بعد
هامش
( 1 ) التهذيب 4 : 307 / 925 ، الوسائل 7 : 368 أبواب الصوم المندوب ب 29 ح 1 .
( 2 ) التهذيب 4 : 307 / 928 ، الوسائل 7 : 362 أبواب الصوم المندوب ب 28 ح 7 .
( 3 ) التهذيب 4 : 309 .