تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ويستحب الإمساك تأديبا وإن لم يكن صوما في سبعة مواطن : المسافر إذا قدم أهله أو بلدا يعزم فيه الإقامة عشرة فما زاد بعد الزوال أو
شرح
عبد الله عليه السلام يقول : ( صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من الله ) ( 1 ) . وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام شعبان كان له طهارة من كل زلة ووصمة وبادرة ) قال أبو حمزة ، قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما الوصمة ؟ قال : ( اليمين في المعصية ) فقلت : ما البادرة ؟ قال : ( اليمين عند الغضب ، والتوبة منها الندم ) ( 2 ) . قال الشيخ في التهذيب بعد أن أورد طرفا من الأخبار المتضمنة للترغيب في صوم شعبان : فأما الأخبار التي رويت في النهي عن صوم شعبان ، وأنه ما صامه أحد من الأئمة عليهم السلام ، فالمراد بها أنه لم يصمه أحد من الأئمة عليهم السلام على أن صومه يجري مجرى شهر رمضان في الفرض والوجوب ، لأن قوما قالوا إن صومه فريضة ، وكان أبو الخطاب - لعنه الله - وأصحابه يذهبون إليه ، ويقولون إن من أفطر فيه لزمه من الكفارة ما يلزم من أفطر يوما من شهر رمضان ، فورد عنهم عليهم السلام الانكار لذلك ، وأنه لم يصمه أحد منهم على هذا الوجه ( 3 ) . قوله : ( ويستحب الإمساك تأديبا وإن لم يكن صوما في سبعة مواطن : المسافر إذا قدم أهله أو بلدا يعزم فيه الإقامة عشرة فما زاد بعد
هامش
( 1 ) التهذيب 4 : 307 / 925 ، الوسائل 7 : 368 أبواب الصوم المندوب ب 29 ح 1 . ( 2 ) التهذيب 4 : 307 / 928 ، الوسائل 7 : 362 أبواب الصوم المندوب ب 28 ح 7 . ( 3 ) التهذيب 4 : 309 .