تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
ويوم المباهلة .
شرح
قال سعيد بن المسيب والحسن البصري ، وروي عن ابن عباس أنه قال : التاسع من المحرم ، وليس بمعتمد ، لما تقدم في أحاديثنا إنه يوم قتل الحسين عليه السلام ، ويوم قتل الحسين عليه السلام هو العاشر بلا خلاف ( 1 ) . الثالثة : اختلف في صوم عاشوراء ، هل كان واجبا أم لا ؟ والمروي في أخبارنا أنه كان واجبا قبل نزول صوم شهر رمضان ، وممن روى ذلك زرارة ومحمد بن مسلم ، قال : سألنا أبا جعفر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال : ( كان صومه قبل شهر رمضان ، فلما نزل شهر رمضان ترك ) ( 2 ) . قوله : ( ويوم المباهلة ) . هو الرابع والعشرون من ذي الحجة ، فيه باهل رسول الله صلى الله عليه وآله نصارى نجران بأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . وقيل : إنه في هذا اليوم تصدق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه في ركوعه ونزل فيه ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) . ولم أقف في استحباب صوم هذا اليوم على نص بالخصوص ، وعلله في المنتهى بأنه يوم شريف ، وقد أظهر الله فيه نبينا عليه السلام على خصمه ، وحصل فيه من التنبيه على قرب علي عليه السلام من
هامش
( 1 ) المنتهى 2 : 611 . ( 2 ) الفقيه 2 : 51 / 224 ، الوسائل 7 : 339 أبواب الصوم المندوب ب 21 ح 1 . ( 3 ) المائدة : 55 . ( 4 ) قال له العلامة في المنتهى 2 : 611 ، والشهيد الثاني في المسالك 1 : 80 .