والحق بذلك من أفطر على محرم في شهر رمضان عامدا على رواية .
الثاني : ما يجب الصوم فيه بعد العجز عن غيره ، وهو ستة : صوم كفارة
قتل الخطأ ،
شرح
لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل
صاحبهم ، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية ، وأعتق نسمة ، وصام
شهرين متتابعين ، وأطعم ستين مسكينا ) ( 1 ) .
قوله : ( وألحق بذلك من أفطر على محرم في شهر رمضان عامدا
على رواية ) .
قد تقدم الكلام في ذلك ، وأن العمل بالرواية لا يخلو من قوة ( 2 ) .
قوله : ( الثاني ، ما يجب الصوم فيه بعد العجز عن غيره ، وهو
ستة : صوم كفارة قتل الخطأ ) .
هذه الكفارة منصوصة في القرآن ، قال الله عز وجل : ( ومن قتل
مؤمنا خطأ فتحرير رقبة ) إلى قوله : ( فمن لم يجد فصيام شهرين
متتابعين ) ( 3 ) وهي صريحة في الترتيب ، وفي معناها أخبار كثيرة ،
وعلى ذلك عمل الأصحاب إلا من شذ ، ونقل عن ظاهر المفيد ( 4 )
وسلار ( 5 ) أن هذه الكفارة مخيرة . وهو ضعيف .
هامش
( 1 ) الكافي 7 : 276 / 2 ، الفقيه 24 : 69 / 208 ، التهذيب 10 : 163 / 651 ، الوسائل 19 :
19 أبواب القصاص في النفس ب 9 ح 1 .
( 2 ) راجع ص 81 .
( 3 ) النساء : 92 .
( 4 ) المقنعة : 57 .
( 5 ) المراسم : 187 .