تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وهي أعلى الأسنان المأخوذة في الزكاة .
والتبيع : هو الذي تم له حول ، وقيل : سمي بذلك لأنه تبع قرنه أذنه ، أو تبع أمه في الرعي .
شرح
قوله : ( وهي أعلى الأسنان المأخوذة في الزكاة ) . لا خلاف في أن الجذعة أعلى الأسنان المأخوذة في الزكاة ، كما لا خلاف في أن بنت المخاض أصغر أسنانها ، وقد تقدم ما يدل على ذلك من النصوص . قال ابن بابويه في كتابه من لا يحضره الفقيه : أسنان الإبل من أول ما تطرحه أمه إلى تمام السنة حوار ، فإذا دخل في الثانية سمي ابن مخاض لأن أمه قد حملت ، فإذا دخل في الثالثة سمي ابن لبون وذلك أن أمه قد وضعت وصار لها لبن ، فإذا دخل في الرابعة سمي الذكر حقا والأنثى حقة لأنه قد استحق أن يحمل عليه ، فإذا دخل في الخامسة سمي جذعا ، فإذا دخل في السادسة سمي ثنيا لأنه ألقى ثنيته ، فإذا دخل في السابعة ألقى رباعيته وسمي رباعيا ، فإذا دخل في الثامنة ألقى السن التي بعد الرباعية وسمي سديسا ، فإذا دخل في التاسعة فطرنا به وسمي بازلا ، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف ، وليس له بعد هذا اسم ، والأسنان التي تؤخذ في الصدقة من ابنة مخاض إلى الجذع " ( 1 ) . قوله : ( والتبيع هو الذي تم له حول ، وقيل : سمي بذلك لأنه تبع قرنه أذنه ، أو تبع أمه في الرعي ) . ذكر الجوهري ( 2 ) وغيره ( 3 ) أن التبيع ولد البقر في السنة الأولى . وإنما اعتبر فيه تمام الحول لقوله عليه السلام في حسنة الفضلاء : " في كل ثلاثين
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 13 . ( 2 ) الصحاح 3 : 1190 . ( 3 ) كالفيروز آبادي في القاموس المحيط 3 : 8 .