مواضبا على الصلوات في أول أوقاتها .
ويكر له الكلام في أثناء الخطبة بغيرها .
ويستحب أن يتعمم شاتيا كان أو قايضا . ويرتدي ببرد يمنية .
وأن يكون معتمدا على شئ .
وأن يسلم أولا .
وأن يجلس أمام الخطبة .
شرح
قوله : ( ويستحب أن يتعمم شاتيا كان أو قايضا ، ويتردى ببرد
يمنية ، وأن يكون معتمدا على شئ ) .
المستند في ذلك ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي
عبد الله عليه السلام ، قال : " إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلوا في جماعة ،
وليلبس البرد والعمامة وليتوكأ على قوس أو عصا ، وليقعد قعدة بين الخطبتين ،
ويجهر بالقراءة ، ويقنت في الركعة الأولى منهما قبل الركوع " ( 1 ) .قوله : ( وأن يسلم أولا ) .
هذا قول أكثر الأصحاب ، والمستند فيه ما رواه عمرو بن جميع يرفعه ،
عن علي عليه السلام أنه قال : " من السنة إذا صعد الإمام المنبر أن يسلم إذا
استقبل الناس " ( 2 ) قال في الذكرى : وعليه عمل الناس ( 3 ) .
وقال الشيخ في الخلاف : لا يستحب ، لأن الأصل براءة الذمة ، وشغلها
بواجب أو مستحب يحتاج إلى دليل ( 4 ) . وهو جيد ، لقصور سند الحديث .
قوله : ( وأن يجلس أمام الخطبة ) .
لما روي عن الباقر عليه السلام أنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 245 / 662 ، الاستبصار 1 : 418 / 1607 وفيه صدر الحديث ، الوسائل
5 : 15 أبواب صلاة الجمعة وآدابها ب 6 ح 5 .
( 2 ) التهذيب 3 : 244 / 662 ، الوسائل 5 : 43 أبواب صلاة الجمعة وآدابها ب 28 ح 1 .
( 3 ) الذكرى : 236 .
( 4 ) الخلاف 1 : 248 .