وصلاة ليلة النصف من شعبان ، وصلاة ليلة المبعث ويومه :
وتفصيل هذه الصلوات ، وما يقال فيها وبعدها ، مذكور في كتب
العبادات .
خاتمة :
كل النوافل يجوز أن يصليها الانسان قاعدا ، وقائما أفضل . وإن
جعل كل ركعتين من جلوس مقام ركعة كان أفضل .
شرح
عليه السلام . وفي الرواية : " إن هذه الصلاة تعدل عند الله عز وجل مائة ألف
حجة ومائة ألف عمرة " ( 1 ) وفي السند ضعف ( 2 ) .
قال في التذكرة : وقد روى أبو الصلاح هنا استحباب الجماعة والخطبة
والتصافح والتهاني ببركة هذا اليوم وشرفه بتكميل الدين بنصب أمير المؤمنين
عليه السلام ( 3 ) .
قوله : ( وصلاة ليلة النصف من شعبان ، وصلاة ليلة المبعث
ويومه ) .
قد ذكر الأصحاب في كتب العبادات في هذه الأوقات صلوات متعددة ،
من أرادها وقف عليها في محالها . والله الموفق .
قوله : ( خاتمة ، كل النوافل يجوز أن يصليها الانسان قاعدا ، وقائما
أفضل . وإن جعل كل ركعتين من جلوس مقام ركعة كان أفضل ) .
قد تقدم البحث في هذين الحكمين في أوائل كتاب الصلاة مستقصى فلا
نعيده .
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 143 / 317 ، الوسائل 5 : 224 أبواب الصلوات المندوبة ب 3 ح 1 .
( 2 ) لعل وجهه هو جهالة علي بن الحسين العبدي حيث إنه غير مذكور في كتب الرجال .
( 3 ) التذكرة 1 : 72 .