تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وصلاة ليلة النصف من شعبان ، وصلاة ليلة المبعث ويومه : وتفصيل هذه الصلوات ، وما يقال فيها وبعدها ، مذكور في كتب العبادات .
خاتمة : كل النوافل يجوز أن يصليها الانسان قاعدا ، وقائما أفضل . وإن جعل كل ركعتين من جلوس مقام ركعة كان أفضل .
شرح
عليه السلام . وفي الرواية : " إن هذه الصلاة تعدل عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة " ( 1 ) وفي السند ضعف ( 2 ) . قال في التذكرة : وقد روى أبو الصلاح هنا استحباب الجماعة والخطبة والتصافح والتهاني ببركة هذا اليوم وشرفه بتكميل الدين بنصب أمير المؤمنين عليه السلام ( 3 ) . قوله : ( وصلاة ليلة النصف من شعبان ، وصلاة ليلة المبعث ويومه ) . قد ذكر الأصحاب في كتب العبادات في هذه الأوقات صلوات متعددة ، من أرادها وقف عليها في محالها . والله الموفق . قوله : ( خاتمة ، كل النوافل يجوز أن يصليها الانسان قاعدا ، وقائما أفضل . وإن جعل كل ركعتين من جلوس مقام ركعة كان أفضل ) . قد تقدم البحث في هذين الحكمين في أوائل كتاب الصلاة مستقصى فلا نعيده .
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 143 / 317 ، الوسائل 5 : 224 أبواب الصلوات المندوبة ب 3 ح 1 . ( 2 ) لعل وجهه هو جهالة علي بن الحسين العبدي حيث إنه غير مذكور في كتب الرجال . ( 3 ) التذكرة 1 : 72 .
مدارك الأحكام — صفحة 210 | السيد محمد العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث