تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
شرح
رفعت رأسك عشرا ، فذلك خمس وسبعون يكون ثلاثمائة في أربع ركعات ، فهي ألف ومائتان وتقرأ في كل ركعة بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون " ( 1 ) . وبمضمون هذه الرواية قال أكثر الأصحاب كالشيخين ( 2 ) ، وابن الجنيد ( 3 ) ، وابن إدريس ( 4 ) ، وابن أبي عقيل ( 5 ) ، وغيرهم . وقد ورد في بعض الروايات أن التسبيح قبل القراءة ، وأن صورته : الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، رواه الصدوق - رحمه الله - في من لا يحضره الفقيه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي الرواية أن النبي صلى الله عليه وآله قال لجعفر عليه السلام : " ألا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا غفرت لك " ( 6 ) ثم قال - رحمه الله - بعد نقل الروايتين : فبأي الحديثين أخذ المصلي فهو مصيب . واختلف الأصحاب فيما تستحب قراءته فيها بعد الحمد ، فذهب الأكثر إلى أنه الزلزلة في الركعة الأولى ، والعاديات في الثانية ، والنصر في الثالثة ، والتوحيد في الرابعة . وقال علي بن بابويه : يقرأ في الركعة الأولى العاديات ، وفي الثانية الزلزلة ، وفي الباقيتين كما تقدم ( 7 ) . وقال الصدوق في المقنع : يقرأ بالتوحيد في الجميع ( 8 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 186 / 420 ، الوسائل 5 : 195 أبواب صلاة جعفر ب 1 ح 3 . ( 2 ) المفيد في المقنعة : 28 ، والشيخ في النهاية : 141 . ( 3 ) نقله عنه في المختلف : 127 . ( 4 ) السرائر : 69 . ( 5 ) نقله عنه في المختلف : 127 . ( 6 ) الفقيه 1 : 347 / 1536 ، الوسائل 5 : 196 أبواب صلاة جعفر ب 1 ح 5 . ( 7 ) حكاه عنه في المختلف : 127 . ( 8 ) المقنع : 43 .