تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ثم يخطب ويبالغ في تضرعاته ، فإن تأخرت الإجابة كرروا الخروج حتى تدركهم الرحمة .
شرح
الاستسقاء بعد أن ذكر أن أنه يصلي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة : " ثم يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره والذي على يساره على يمينه ، ثم يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعا بها صوته ، ثم يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته ، ثم يلتفت إلى الناس عن عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته ، ثم يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة ، ثم يرفع يديه فيدعو ثم يدعون فإني لأرجو أن لا يخيبوا " ( 1 ) وما ذكره المصنف من استحباب متابعتهم له في هذه الأذكار لم أقف على مأخذه . قوله : ( ثم يخطب ويبالغ في تضرعاته ) . استحباب الخطبة بعد الصلاة قول علمائنا أجمع قاله في التذكرة ( 2 ) ، وهو مروي من قول النبي صلى الله عليه وآله ، رواه طلحة بن زيد ، عن الصادق عليه السلام ( 3 ) . وروى إسحاق بن عمار ، عن الصادق عليه السلام أنه قال : " الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة " ( 4 ) . قال الشيخ في التهذيب : والعمل على الرواية الأولى أولى ، لأن ما قدمناه من الأخبار تضمن أنه يصلي الاستسقاء كما يصلي العيدين ، وقد بينا فيما مضى أن صلاة العيدين الخطبة بعدها فيجب أن تكون هذه الصلاة جارية مجراها . قوله : ( وإن تأخرت الإجابة كرر الخروج حتى تدركهم الرحمة ) .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 462 / 1 ، التهذيب 3 : 149 / 322 ، الوسائل 5 : 162 أبواب صلاة الاستسقاء ب 1 ح 2 . ( 2 ) التذكرة 1 : 167 . ( 3 ) التهذيب 3 : 150 / 326 ، الاستبصار 1 : 451 / 1748 ، الوسائل 5 : 166 أبواب صلاة الاستسقاء ب 5 ح 1 . ( 4 ) التهذيب 3 : 150 / 327 ، الاستبصار 1 : 451 / 1749 ، الوسائل 5 : 167 أبواب صلاة الاستسقاء ب 5 ح 2 .