تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وفي صبحها بها وبقل هو الله أحد ،
شرح
الفجر سورة الجمعة وقل هو الله أحد " ( 1 ) وقد روى ذلك أيضا عبد الله بن جعفر الحميري في كتابه قرب الإسناد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن الرضا عليه السلام أنه قال : " تقرأ في ليلة الجمعة : الجمعة وسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الغداة : الجمعة وقل هو الله أحد " ( 2 ) . وقال الشيخ في المصباح والاقتصاد : يقرأ في ثانية المغرب قل هو الله أحد ( 3 ) ، لما رواه أبو الصباح الكناني قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام : " إذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب سورة الجمعة وقل هو الله أحد ، وإذا كان العشاء الآخرة فاقرأ الجمعة وسبح اسم ربك الأعلى ، فإذا كان صلاة الغداة يوم الجمعة فاقرأ سورة الجمعة وقل هو الله أحد " ( 4 ) . وقال ابن أبي عقيل : يقرأ في ثانية العشاء الآخرة ليلة الجمعة سورة المنافقين ( 5 ) ، لما رواه حريز وربعي رفعاه إلى أبي جعفر عليه السلام ، قال : " إن كانت ليلة الجمعة يستحب أن يقرأ في العتمة سورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون ، وفي صلاة الصبح مثل ذلك ، وفي صلاة الجمعة مثل ذلك ، وفي صلاة العصر مثل ذلك " ( 6 ) وهذا المقام مقام استحباب فلا مشاحة في اختلاف الروايات فيه . قوله : ( وفي صبحها بها وبقل هو الله أحد ) . هذا قول الشيخين ( 7 ) ، وأتباعهما ( 8 ) . وقال ابن بابويه في من لا يحضره
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 425 / 2 ، التهذيب 3 : 6 / 14 ، الوسائل 4 : 788 أبواب القراءة في الصلاة ب 49 ح 2 . ( 2 ) قرب الإسناد : 158 . ( 3 ) مصباح المتهجد : 230 ، والاقتصاد : 262 . ( 4 ) التهذيب 3 : 5 / 13 ، الوسائل 4 : 789 أبواب القراءة في الصلاة ب 49 ح 4 . ( 5 ) نقله عنه في المختلف : 94 . ( 6 ) التهذيب 3 : 7 / 18 ، الاستبصار 1 : 414 / 1585 ، الوسائل 4 : 789 أبواب القراءة في الصلاة ب 49 ح 3 . ( 7 ) المفيد في المقنعة : 26 ، والشيخ في النهاية : 78 . ( 8 ) منهم أبو الصلاح في الكافي في الفقه : 152 .