تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
وروى أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : " من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة لا يرى طرفاهما ، ومن صلى بإقامة صلى خلفه ملك " ( 1 ) . وروى الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أذن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة " ( 2 ) . وفي الصحيح ، عن محمد بن مروان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل شئ سمعه " ( 3 ) . وقد أجمع الأصحاب على أن الأذان والإقامة وحي من الله تعالى على لسان جبرائيل عليه السلام كسائر العبادات ، وأخبارهم به ناطقة . فروى الكليني في الحسن ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " لما هبط جبرئيل عليه السلام بالأذان على رسول الله صلى الله عليه وآله كان رأسه في حجر علي عليه السلام ، فأذن جبرئيل عليه السلام وأقام ، فلما انتبه رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي سمعت ؟ قال : نعم ، قال : حفظت ؟ قال : نعم ، قال : ادع بلالا فعلمه ، فدعا علي عليه
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 186 / 889 ، ثواب الأعمال : 58 / 1 ، الوسائل 4 : 620 أبواب الأذان والإقامة ب 4 ح 5 . ( 2 ) التهذيب 2 : 283 / 1126 ، الوسائل 4 : 613 أبواب الأذان والإقامة ب 2 ح 1 . ( 3 ) الكافي 3 : 307 / 28 ، التهذيب 2 : 52 / 175 ، الوسائل 4 : 615 أبواب الأذان والإقامة ب 2 ح 11 .