تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
ونقله إلى مصلاه ،
شرح
روى زرارة في الحسن ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " ( 1 ) . ويستحب للمحتضر متابعة الملقن في ذلك ، لما رواه الحلبي في الحسن ، عن الصادق عليه السلام : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قل ذلك ، يعني هذه الكلمات فقالها ، فقال رسول الله : الحمد لله الذي استنقذه من النار " ( 2 ) . ويستحب للمحتضر أن يقول : اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل مني اليسير من طاعتك ، وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : " إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله ( 3 ) . " وليكن آخر كلامه : لا إله إلا الله ، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله ، دخل الجنة " ( 4 ) . قوله : ونقله إلى مصلاه . وهو الموضع الذي كان يكثر الصلاة فيه أو عليه ، وإنما يستحب ذلك إذا تعسر عليه الموت واشتد به النزع لا مطلقا ، لما رواه عبد الله بن سنان في الصحيح ، عن الصادق عليه
هامش
( 1 ) الكافي ( 3 : 122 / 3 ) ، التهذيب ( 1 : 288 / 839 ) ، الوسائل ( 2 : 666 ) أبواب الاحتضار ب ( 38 ) ح ( 1 ) . ( 2 ) الكافي ( 3 : 124 / 9 ) ، الفقيه ( 1 : 77 / 346 ) ، الوسائل ( 2 : 666 ) أبواب الاحتضار ب ( 38 ) ح ( 2 ) بتفاوت يسير . ( 3 ) الكافي ( 3 : 124 / 10 ) ، الوسائل ( 2 : 667 ) أبواب الاحتضار ب ( 39 ) ح ( 1 ) . ( 4 ) الفقيه ( 1 : 78 / 348 ) ، الوسائل ( 2 : 664 ) أبواب الاحتضار ب ( 36 ) ح ( 6 ) .