شرح
في المبسوط ( 1 ) . وقال في موضع آخر منه : إنها مع استمرار الدم تتحيض عشرة أيام ، ثم
تجعل طهرا عشرة أيام ، ثم حيضا عشرة أيام وهكذا ( 2 ) .
وحكى في المعتبر عن بعض فقهائنا أنها تجلس في كل شهر عشرا وهو أكثر أيام
الحيض ، لأنه زمان يمكن أن يكون حيضا ( 3 ) .
وقال المرتضى - رحمه الله - : تجلس من ثلاثة إلى عشرة ( 4 ) .
وقال ابن الجنيد - رحمه الله - : إنها تترك الصلاة كل شهر ثلاثة أيام ، وتصلي
سبعة وعشرين يوما ( 5 ) .
احتج الشيخ ومن تبعه على التحيض بالسبعة بمرسلة يونس عن الصادق عليه السلام :
قال : " وتحيضي في كل شهر في علم الله سبعة أيام أو ستة أيام " ( 6 ) ومقتضاها التخيير
بين الستة والسبعة ، فلا وجه للاقتصار على السبعة .
واستدلوا على تحيضها بالثلاثة والعشرة بما رواه الشيخ عن الحسن بن علي بن فضال ،
عن عبد الله بن بكير ، عن الصادق عليه السلام ، قال : " المرأة إذا رأت الدم في أول
حيضها واستمر الدم تركت الصلاة عشرة أيام ثم تصلي عشرين يوما ، فإن استمر بها
الدم بعد ذلك تركت الصلاة ثلاثة أيام وصلت سبعة وعشرين يوما " قال الحسن ، وقال
هامش
( 1 ) المبسوط ( 1 : 47 ) .
( 2 ) المبسوط ( 1 : 46 ) .
( 3 ) المعتبر ( 1 : 209 ) .
( 4 ) نقله عنه في التنقيح الرائع ( 1 : 104 ) .
( 5 ) نقله عنه في المختلف : ( 38 ) .
( 6 ) الكافي ( 3 : 83 / 1 ) ، التهذيب ( 1 : 381 / 1183 ) ، الوسائل ( 2 : 547 ) أبواب الحيض ب ( 8 ) ح
( 3 ) .