تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
شرح
كذابا ( 1 ) . وقال القتيبي : إنه كان من الغلاة الكبار ( 2 ) . وقال النجاشي : إن ابنه محمدا ضعيف جدا لا يعول عليه في شئ ( 3 ) . وأيضا فإنها مجملة الدلالة ، متروكة الظاهر ، مخالفة للاعتبار ، فالأجود إطراحها رأسا . وبالجملة : فالأخبار الواردة في هذه المسألة ( 4 ) كلها ضعيفة السند ، لكن المقام مقام استحباب فالأمر فيه هين . واعلم : أنه على ما اعتبره المتأخرون يتحصل في المسألة أربع وعشرون صورة ، لأن امتداد البئر والبالوعة إما أن يكون في جهة الجنوب والشمال ، أو فيما بين المشرق والمغرب ، وبكل تقدير إما أن تكون الأرض صلبة أو رخوة ، فهذه ثمان صور ، ثم إما أن يستوي القراران حسا أو تكون البئر أعلى أو البالوعة . فإن كانت البئر في جهة الشمال فصوره ست . الأولى : قرارها أعلى والأرض صلبة . الثانية : الصورة بحالها والأرض رخوة . الثالثة : استواء القرارين والأرض صلبة . الرابعة : الصورة بحالها والأرض رخوة . الخامسة : قرار البالوعة أعلى والأرض صلبة . وفي هذه الصور الخمس يستحب التباعد عندهم بخمس . السادسة : الصورة بحالها والأرض رخوة والتباعد هنا بسبع . ومنه يعلم حكم الصور
هامش
( 1 ) كما في رجال النجاشي : ( 182 / 842 ) . ( 2 ) كما في رجال الكشي ( 2 : 673 / 704 ) . ففيه : محمد بن مسعود ، قال ، قال علي بن محمد : سليمان الديلمي من الغلاة الكبار . ( 3 ) رجال النجاشي : ( 365 / 987 ) . ( 4 ) الوسائل ( 1 : 144 ) أبواب الماء المطلق ب ( 24 ) .