وإن تكثرا ! ! فهي الألفاظ المتباينة ( 1 ) .
وإن تكثر اللفظ خاصة ! ! فهو المترادفة ( 2 ) .
وإن تكثر المعنى خاصة ! ! فإن كان قد وضع أولا لمعنى ،
ثم استعمل في الثاني ، فهو المرتجل إن نقل لا لمناسبة ( 3 ) . وإن
نقل لمناسبة ! ! فهو المنقول اللغوي ( 4 ) ، أو العرفي ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) مثل : كتاب ، قلم ، سماء ، أرض ، حيوان ، جماد ، سيف
صارم . والتباين هنا بين الألفاظ ، باعتبار تعدد معناها ، وإن كانت
المعاني تلتقي في بعض أفرادها أو جميعها ، فإن السيف يباين الصارم ،
لان المراد من الصارم خصوص القاطع من السيوف ، فهما متباينان معنى
وإن كانا يلتقيان في الافراد ، إذ أن كل صارم سيف " المنطق : 1 / 36 " .
( 2 ) حيث يكون أحد الألفاظ ، رديفا للآخر على معنى واحد
مثل : أسد وسبع وليث ، هرة وقطة ، إنسان وبشر .
" منطق المظفر : 1 / 36 بتصرف "
( 3 ) ومنه أكثر الاعلام الشخصية . " منطق المظفر : 1 / 34 "
( 4 ) ومنه معظم المفردات التي نصت عليها كتب اللغة .
( 5 ) كلفظ السيارة والطائرة . " منطق المظفر : 1 / 33 "