المُلاءمة وهي الموافقة .
وفي حديث علي ، رضي الله عنه : أَلا وإنَّ مُعاويةَ قادَ لُمةً من الغُواةِ أَي جماعة .
واللُّماتُ : المُتَوافِقُون من الرجال .
يقال : أَنتَ لي لُمةٌ وأَنا لَكَ لُمةٌ ، وقال في موضع آخر : اللُّمَى الأَتْراب .
قال الأَزهري : جعل الناقص من اللُّمة واواً أَو ياء فجمعها على اللُّمى ، قال : واللُّمْيُ ، على فُعْلٍ جماعة لَمْياء ، مثل العُمْي جمع عَمْياء : الشِّفاه السود .
واللَّمَى ، مقصور : سُمْرة الشفَتين واللِّثاتِ يُسْتحسن ، وقيل : شَرْبة سَوادٍ ، وقد لَمِيَ لَمًى .
وحكى سيبويه : يَلْمِي لُمِيّاً إِذا اسودَّت شفته .
واللُّمَى ، بالضم : لغة في اللَّمَى ؛ عن الهجري ، وزعم أَنها لغة أَهل الحجاز ، ورجل أَلْمَى وامرأَة لَمْياء وشَفَةٌ لَمْياء بَيِّنَةُ اللَّمَى ، وقيل : اللَّمْياء من الشِّفاه اللطِيفةُ القليلةُ الدم ، وكذلك اللِّثةُ اللَّمْياء القليلة اللحم .
قال أَبو نصر : سأَلت الأَصمعي عن اللَّمى مرة فقال هي سُمرة في الشفة ، ثم سأَلته ثانية فقال هو سَواد يكون في الشفتين ؛ وأَنشد :
يَضْحَكْنَ عن مَثْلُوجةِ الأَثْلاجْ ، * فيها لَمًى مِن لُعْسةِ الأَدْعاجْ
قال أَبو الجراح : إن فلانة لَتُلَمِّي شفتيها .
وقال بعضهم : الأَلَمى البارد الرِّيق ، وجعل ابن الأَعرابي اللَّمَى سواداً .
والتُمِيَ لونُه : مثل التُمِعَ ، قال : وربما هُمِز .
وظِلٌّ أَلْمَى : كثيفٌ أَسودُ ؛ قال طَرفة :
وتَبْسِمُ عن أَلْمَى ، كأَنَّ مُنَوِّراً * تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ له نَدِي
أَراد تَبْسِم عن ثَغْرٍ أَلمَى اللِّثات ، فاكتفى بالنعت عن المنعوت .
وشجرة لَمْياء الظل : سوداء كثيفة الورق ؛ قال حميد بن ثور :
إِلى شَجَرٍ أَلمَى الظِّلالِ ، كأَنه * رَواهبُ أَحْرَ مْنَ الشرابَ ، عُذُوبُ
قال أَبو حنيفة : اختار الرواهب في التشبيه لسواد ثيابهن .
قال ابن بري : صوابه كأَنها رَواهِبُ لأَنه يصف رِكاباً ؛ وقبله .
ظَلَلْنا إِلى كَهْفٍ ، وظَلَّتْ رِكابُنا * إِلى مُسْتَكِفّاتٍ لهُنَّ غُرُوبُ
وقوله : أَحْرَمْن الشَّرابَ جَعلْنه حَراماً ، وعُذُوب : جمع عاذِب وهو الرافع رأْسه إِلى السماء .
وشجر أَلمَى الظِّلال : من الخُضرة .
وفي الحديث : ظِلٌّ أَلْمَى ؛ قال ابن الأَثير : هو الشديد الخُضرة المائل إِلى السواد تشبيهاً باللَّمى الذي يُعمل في الشفة واللِّثة من خُضرة أَو زُرْقة أَو سواد ؛ قال محمد بن المكرَّم : قوله تشبيهاً باللمى الذي يُعمل في الشفة واللِّثة يدل على أَنه عنده مصنوع وإِنما هو خلقة اه .
وظِلٌّ أَلمَى : بارد .
ورُمْح أَلمَى : شديد سُمْرة اللِّيط صُلْب ، ولمَاه شِدَّةُ لِيطِه وصَلابَته .
وفي نوادر الأَعراب : اللُّمةُ في المِحْراث ما يَجرُّ به الثور يُثير به الأَرض ، وهي اللُّومةُ والنَّوْرَجُ .
وما يَلْمُو فم فلان بكلمة ؛ معناه أَنه لا يستعظم شيئاً تكلم به من قبيح ، وما يَلْمَأْ فمُه بكلمة : مذكور في لمأَ بالهمز .
لنا : ابن بري : اللُّنةُ جُمادى الآخرة ؛ قال :
من لُنةٍ حتى تُوافيها لُنَه
لها : اللَّهْو : ما لَهَوْت به ولَعِبْتَ به وشغَلَك من هوى وطَربٍ ونحوهما .
وفي الحديث : ليس شيء من اللَّهْوِ إَلَّا في ثلاث أَي ليس منه مباح إِلَّا هذه ،